الطريق
الأحد 16 أغسطس 2026 01:47 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس شاهد عيان على مذبحة 15 مايو: المتهم بيت النية واستخدم السلاح لرفضه دفع النفقة سامي عبد الراضي: السوشيال ميديا صنعت أزمات زائفة وزادت الأعباء على الأجهزة الأمنية سامي عبد الراضي: تجاوزات بعض العاملين في الغردقة والجونة بلطجة لا تُمثل مصر.. والردع هو الحل سامي عبد الراضي: ما يحدث في شركات المحمول مافيا وسوق سوداء سامي عبد الراضي: رسوب نصف دفعة طب سوهاج وأسيوط النتيجة الطبيعية للغش رئيس اتصالات النواب: تفعيل خطوط المحمول ببصمة الوجه بدءًا من سبتمبر المقبل رئيس شعبة الأدوية: الأنسولين المصري أنقذ السوق من الأزمات العالمية وحمى الأمن القومي عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة هاني عبد الرحيم: شائعة توفيق عبد الحميد أثبتت أن حب الناس ثروة لا تُقدر بثمن محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر زراعة الشيوخ: طفرة الصادرات الزراعية لتتجاوز 6.2 مليون طن تؤكد نجاح استراتيجية الدولة في ترسيخ الأمن الغذائي

سامي عبد الراضي: رسوب نصف دفعة طب سوهاج وأسيوط النتيجة الطبيعية للغش

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي
الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

علق الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، رئيس تحرير تليجراف مصر، على التراجع الحاد في نسب نجاح طلاب السنتين الأولى والثانية ببعض كليات الطب الإقليمية مثل طب سوهاج وأسيوط؛ إذ بلغت نسب النجاح في بعض الفئات نحو 51% فقط، مما يعني رسوب ما يقرب من نصف الدفعة الدراسية، مؤكدًا أن لجوء بعض الطلاب لوسائل الغش الحديثة مثل السماعات الإلكترونية لحصد درجات لا يستحقونها، كان السبب المباشر في هذا الانهيار الأكاديمي داخل الجامعة؛ حيث يجد الطالب نفسه عاجزًا عن التحصيل في بيئة لا تعتمد إلا على الفهم والتطبيقي الفعلي.

وأوضح "عبد الراضي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن امتحانات الثانوية شهدت إجراءات تفتيشية ومراقبة مشددة من قِبل وزارة التربية والتعليم، أسفرت عن ضبط العديد من حالات الغش وإلغاء امتحانات المتورطين وحرمانهم لعامين دراسيين، مما يؤكد جدية المواجهة الأمنية والتنفيذية للظاهرة.

وأشار إلى أن اللوم الأكبر يقع على أولياء الأمور الذين يباركون سلوكيات الغش أو يدفعون أبناءهم بمبالغ مالية ضخمة للالتحاق بكليات عملية كالطب وأسنان في بعض الجامعات الخاصة أو الخارجيّة بمجاميع متدنية لا تؤهلهم علميًا، متسائلا: "هل يرتضي الأب لنفسه أو لأسرته أن يتلقى العلاج أو الفحص على يد ابنٍ يعلم يقينًا أنه وصل لهذه المكانة عن طريق الغش؟، وهل يستطيع طبيب جرى ممتلكاته بالمال أو بالسماعة أن يُشخّص المرض بدقة ويتحمل أمانة أرواح الناس؟".

ولفت إلى أن سلوكيات الأسرة المصرية تغيرت مقارنة بالماضي؛ فبعد أن كانت مجاميع الـ 50% و60% تتسبب في أزمات داخلية وتخيّم بالحزن على البيوت، أضحت بعض الأسر اليوم تتعامل مع الأمر بواقعية مالية أو تسعى لتجاوزه بطرق غير مشروعة، وهو ما يُعد خللاً تربويًا وقيميًا يستوجب الوقوف عنده، مؤكدًا أن حماية مهنة الطب المرموقة وصيانة أرواح المواطنين تتطلبان استمرار الحزم في مواجهة الغش بكافة صوره، إلى جانب نشر الوعي الأسري بأن توجيه الأبناء نحو التخصصات التي تتناسب مع قدراتهم العقلية والفعلية هو الأمان الحقيقي لمستقبلهم ومستقبل المجتمع.