الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:18 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع عالمي واستقرار محلي أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. عز يسجل 39,949 جنيهًا التموين تطرح 18 سلعة جديدة.. أسعار 30 منتجًا ومنافذ البيع بالقاهرة طقس الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. انخفاض الحرارة وشبورة وأمطار محتملة أسعار الفضة اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع جديد في الأسواق أسعار الخضروات والفاكهة واللحوم والأسماك اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 رئيس الوزراء: الاستثمارات الأجنبية تعزز حضورها في القطاع الصناعي مدبولي: الاقتصاد المصري يسجل أعلى معدل نمو في الشرق الأوسط خلال العام المالي الماضي محمد فراج: حديث الرئيس السيسي اليوم يعكس رؤية واعية لحماية الدولة وأهمية الوعي ومحاربة الشائعات الحسيني أحمد: أجتماع الرئيس السيسي اليوم يؤكد أن بناء الوعي وحماية الدولة مسؤولية جماعية برلماني: اجتماع الرئيس السيسي مع الحكومة والمحافظين يضع خريطة واضحة لأولويات الدولة في المرحلة المقبلة برلماني: اجتماع الرئيس مع الحكومة والمحافظين يعكس رؤية متكاملة لحماية الدولة وتحسين حياة المواطنين

سامي عبد الراضي: السوشيال ميديا صنعت أزمات زائفة وزادت الأعباء على الأجهزة الأمنية

الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي
الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي

قال الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، رئيس تحرير تليجراف مصر، إن القانون وحده ليس عصا سحرية لحل أزمات العلاقات الإنسانية والأسرية، موضحًا أن المجتمع المصري كان يمتلك عبر تاريخه منظومة كبار العائلة والمرجعيات العرفية العاقلة التي تُنزع بفضلها فتائل الأزمات قبل تفاقمها، غير أن واقع اليوم يُظهر حالة من الفردية والعشوائية، حيث أضحت الأنا والمواقف الانفعالية هي المحرك الأول للعديد من الأفراد دون مراعاة لمصير أسرهم أو التزاماتهم الإنسانية.

وأوضح "عبد الراضي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن فكرة الانفصال والطلاق تحولت من كونها آخر الحلول وأبغضها إلى قرار سريع ومتسرع، ليصبح مؤشر الطلاق متسارعًا بشكل يُهدد استقرار البنية الأساسية للمجتمع، مشيرًا إلى أنه لم تعد عملية التنشئة تعتمد كما في السابق على المدرسة، والأسرة الممتدة، وتوجيه المربين، بل تراجعت تلك الأدوار أمام ضغوط الحياة وتشتت الانشغالات، ليحل محلها التلقي العشوائي من وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد أن هذه الحالة تنعكس بوضوح في التعامل مع الأزمات اليومية بسيطة كانت أم معقدة؛ ففي الوقت الذي تتطلب فيه المشكلات التافهة كالاحتكات المرورية قدرًا من التسامح أو اتباع الإجراءات الهدوء، يميل البعض إلى تصعيد الموقف والتراشق والتعدي، وصولاً إلى استباق الحقيقة باستخدام الكاميرات وتوظيف شبكات التواصل لصناعة أزمات زائفة، وهو ما يفرض أعباءً إضافية هائلة على الأجهزة الأمنية والتنفيذية التي تجد نفسها مستهلكة في التعامل مع كمّ هائل من البلاغات الشكايات اليومية الناتجة عن الاندفاع أو محاولات الابتزاز السلوكي.

وشدد على أن المواجهة الحقيقية لهذه الظواهر تستدعي تكاتفًا مجتمعيًا وشاملًا يتجاوز تعديل التشريعات والقوانين إلى بناء الإنسان، فضلا عن إعادة إحياء دور المدرسة والمؤسسات التربوية لاستعادة القدوة وغرس قيم التسامح وضبط النفس من المراحل العمرية المبكرة، علاوة على تفعيل دور الرموز والعقلاء وإعادة الاعتبار للحلول التوافقية العاقلة داخل الأسرة والمحيط المجتمعي، إضافة إلى التوعية الإعلامية والمجتمعية والحذر من الانجراف خلف الثقافة السطحية وسلوكيات الاستفزاز المتداولة عبر المنصات الرقمية.

وأكد أن بناء الجسور والمباني والبنية التحتية يظل مكسبًا كبيرًا، غير أن استثمار الجهد والوعي في إعادة ترسيخ العقلانية والقدوة والرحمة داخل النفوس، يبقى الرهان الأهم لصيانة أمن المجتمع وسلامته.