الطريق
الأحد 16 أغسطس 2026 01:54 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس شاهد عيان على مذبحة 15 مايو: المتهم بيت النية واستخدم السلاح لرفضه دفع النفقة سامي عبد الراضي: السوشيال ميديا صنعت أزمات زائفة وزادت الأعباء على الأجهزة الأمنية سامي عبد الراضي: تجاوزات بعض العاملين في الغردقة والجونة بلطجة لا تُمثل مصر.. والردع هو الحل سامي عبد الراضي: ما يحدث في شركات المحمول مافيا وسوق سوداء سامي عبد الراضي: رسوب نصف دفعة طب سوهاج وأسيوط النتيجة الطبيعية للغش رئيس اتصالات النواب: تفعيل خطوط المحمول ببصمة الوجه بدءًا من سبتمبر المقبل رئيس شعبة الأدوية: الأنسولين المصري أنقذ السوق من الأزمات العالمية وحمى الأمن القومي عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة هاني عبد الرحيم: شائعة توفيق عبد الحميد أثبتت أن حب الناس ثروة لا تُقدر بثمن محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر زراعة الشيوخ: طفرة الصادرات الزراعية لتتجاوز 6.2 مليون طن تؤكد نجاح استراتيجية الدولة في ترسيخ الأمن الغذائي

شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس

كشف سامح البنداري، شقيق نور البنداري ضحية حريق مول أرابيلا بالقاهرة الجديدة، عن أن نور البنداري الذي يبلغ من العمر 38 عامًا أحد ضحايا حادث انفجار التجمع الأليم، ترك خلفه طفلين في عمر الزهور "كارمة" 7 سنوات، ومحمد 12 عامًا وزوجة، وأسرة مكلومة ما زالت تحت تأثير الصدمة.

وأوضح سامح البنداري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الضحية نور البنداري كان يُصارع ظروف الحياة الصعبة بالعمل في وظيفتين متتاليتين ليوفر مصاريف دراسة أطفاله ويعين أسرته؛ إذ كان يعمل نهارًا بمجال تحصيل الأجهزة الطبية لصالح إحدى شركات الأدوية، لينتقل مساءً للعمل في أحد مطاعم الحلويات القريبة من موقع الانفجار، موضحًا أن المتوفى كان هو السند الأساسي لوالده ولإخوته الأربعة (ثلاث بنات وولدين)، ويُعرف بين الجميع بطيبة قلبه وتحمله للمسؤولية كاملة.

وأكد أن الأسرة تلقت نبأ الانفجار عبر اتصال هاتفي من أحد شهود العيان، لتبدأ رحلة مضنية للوصول إلى جثمانه، موضحًا أن الأسرة ظلت تنتقل بين موقع الحادث ومستشفى القاهرة الجديدة حتى الساعة الثالثة صباحًا دون توفير معلومة دقيقة عن مكان التواجد، في ظل تكتم وحالة من الارتباك الميداني، قبل أن يستقر بهم المطاف في المشرحة للتعرف على الجثمان الذي أُفرج عنه ظهر اليوم التالي للتصريح بالدفن.