الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:18 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع عالمي واستقرار محلي أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. عز يسجل 39,949 جنيهًا التموين تطرح 18 سلعة جديدة.. أسعار 30 منتجًا ومنافذ البيع بالقاهرة طقس الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. انخفاض الحرارة وشبورة وأمطار محتملة أسعار الفضة اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. تراجع جديد في الأسواق أسعار الخضروات والفاكهة واللحوم والأسماك اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 رئيس الوزراء: الاستثمارات الأجنبية تعزز حضورها في القطاع الصناعي مدبولي: الاقتصاد المصري يسجل أعلى معدل نمو في الشرق الأوسط خلال العام المالي الماضي محمد فراج: حديث الرئيس السيسي اليوم يعكس رؤية واعية لحماية الدولة وأهمية الوعي ومحاربة الشائعات الحسيني أحمد: أجتماع الرئيس السيسي اليوم يؤكد أن بناء الوعي وحماية الدولة مسؤولية جماعية برلماني: اجتماع الرئيس السيسي مع الحكومة والمحافظين يضع خريطة واضحة لأولويات الدولة في المرحلة المقبلة برلماني: اجتماع الرئيس مع الحكومة والمحافظين يعكس رؤية متكاملة لحماية الدولة وتحسين حياة المواطنين

شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس

كشف سامح البنداري، شقيق نور البنداري ضحية حريق مول أرابيلا بالقاهرة الجديدة، عن أن نور البنداري الذي يبلغ من العمر 38 عامًا أحد ضحايا حادث انفجار التجمع الأليم، ترك خلفه طفلين في عمر الزهور "كارمة" 7 سنوات، ومحمد 12 عامًا وزوجة، وأسرة مكلومة ما زالت تحت تأثير الصدمة.

وأوضح سامح البنداري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الضحية نور البنداري كان يُصارع ظروف الحياة الصعبة بالعمل في وظيفتين متتاليتين ليوفر مصاريف دراسة أطفاله ويعين أسرته؛ إذ كان يعمل نهارًا بمجال تحصيل الأجهزة الطبية لصالح إحدى شركات الأدوية، لينتقل مساءً للعمل في أحد مطاعم الحلويات القريبة من موقع الانفجار، موضحًا أن المتوفى كان هو السند الأساسي لوالده ولإخوته الأربعة (ثلاث بنات وولدين)، ويُعرف بين الجميع بطيبة قلبه وتحمله للمسؤولية كاملة.

وأكد أن الأسرة تلقت نبأ الانفجار عبر اتصال هاتفي من أحد شهود العيان، لتبدأ رحلة مضنية للوصول إلى جثمانه، موضحًا أن الأسرة ظلت تنتقل بين موقع الحادث ومستشفى القاهرة الجديدة حتى الساعة الثالثة صباحًا دون توفير معلومة دقيقة عن مكان التواجد، في ظل تكتم وحالة من الارتباك الميداني، قبل أن يستقر بهم المطاف في المشرحة للتعرف على الجثمان الذي أُفرج عنه ظهر اليوم التالي للتصريح بالدفن.