مصانع جديدة.. مساعد رئيس الوزراء: بنعيد ترتيب قطاع الغزل والنسيج|فيديو
أكد الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة نفذت خلال السنوات الماضية مجموعة من الخطط والدراسات الهادفة إلى تطوير قطاع الغزل والنسيج، وإعادة هيكلة الشركات التابعة للدولة، بما يرفع كفاءة الإنتاج ويعزز قدرتها على المنافسة وجذب الاستثمارات الجديدة، وأن قطاع الغزل والنسيج يضم عددًا من الشركات المهمة، وفي مقدمتها شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، التي شهدت أعمال تطوير واسعة استهدفت تحديث الآلات والمعدات ورفع كفاءة المصانع.
غزل المحلة.. إعادة الهيكلة
وأضاف مساعد رئيس الوزراء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON، أن وحدة الشركات المملوكة للدولة بمجلس الوزراء قدمت نموذجًا لإعادة هيكلة شركة غزل المحلة، معتبرًا أن التجربة تمثل نموذجًا مهمًا لتطوير الشركات الحكومية وتحويلها إلى كيانات أكثر قدرة على العمل وفق قواعد اقتصادية حديثة، وأن الهدف من عملية التطوير لا يقتصر على تحديث المعدات والآلات، وإنما يمتد إلى بناء نموذج متكامل قادر على تحقيق نتائج اقتصادية أفضل، ورفع معدلات الإنتاج، وتحسين جودة المنتجات، بما يساعد القطاع على استعادة مكانته في الأسواق المحلية والخارجية.
وأوضح مساعد رئيس الوزراء، أنه جرى العمل على وضع المصانع التي تم تطويرها داخل كيان جديد يتمتع بمقومات استثمارية أفضل، مؤكدًا أن الكيان الجديد لا يتحمل أعباء الديون السابقة، وهو ما يمنحه فرصة أكبر للانطلاق وتحقيق نتائج إيجابية، وأن الحكومة تتجه إلى إتاحة المجال أمام مشاركة القطاع الخاص في الشركة الجديدة، باعتبار أن الشراكة مع المستثمرين يمكن أن تساهم في توفير الخبرات والتمويل ورفع كفاءة الإدارة، بما يدعم قدرة الشركة على المنافسة وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
العمالة في خطة التطوير
وشدد مساعد رئيس الوزراء، على أن برامج التنظيم وإعادة الهيكلة لا تستهدف المساس بالعمالة، مؤكدًا أن العاملين يمثلون عنصرًا أساسيًا في نجاح عملية تطوير قطاع الغزل والنسيج، وأن الهدف الرئيسي من خطة إعادة الهيكلة يتمثل في تطوير الأصول ورفع كفاءة الإنتاج والاستفادة من الإمكانات الموجودة، وليس الإضرار بالعاملين أو تحميلهم نتائج المشكلات التي تراكمت على مدار سنوات، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على الخبرات الموجودة داخل الشركات.
وأشار مساعد رئيس الوزراء، إلى أن الكيان الجديد يحمل اسم «شركة غزل المحلة الجديدة»، وهو مملوك لشركة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، موضحًا أن الشركة وصلت إلى المراحل النهائية من تطوير مجموعة من المصانع التابعة لها، وأن عمليات التطوير تستهدف تحديث خطوط الإنتاج ورفع كفاءة المعدات، بما ينعكس على جودة المنتجات والقدرة على تلبية احتياجات السوق، فضلًا عن تعزيز فرص الشركة في جذب مستثمرين جدد خلال المرحلة المقبلة.
تطوير مصانع 1 و4 و6 بالمحلة
وأوضح مساعد رئيس الوزراء، أن المرحلة الحالية من أعمال التطوير تشمل المصانع أرقام 1 و4 و6، مشيرًا إلى أن خطة التحديث لا تتوقف عند هذه المصانع، وإنما تتبعها مراحل أخرى ضمن خطة متكاملة لتطوير مختلف القطاعات الإنتاجية، وأن المرحلة الثانية من المشروع ستتضمن أعمال الصباغة والتجهيز، ثم قطاع النسيج، بما يسمح بتطوير العملية الإنتاجية بصورة متكاملة بدلًا من التركيز على مرحلة واحدة فقط من مراحل التصنيع.
وأكد مساعد رئيس الوزراء، أنه من المتوقع خلال نحو ثلاثة أشهر أن تكون مصانع «غزل المحلة الجديدة» قد استكملت مراحل التطوير الأساسية، لتبدأ العمل باستخدام معدات وآلات جديدة، بما يساعد على رفع معدلات الكفاءة والإنتاج، وأن تشغيل المصانع بعد التطوير دون أعباء الخسائر السابقة يمثل خطوة مهمة نحو جعل الكيان الجديد أكثر جاذبية أمام المستثمرين والقطاع الخاص، خاصة مع وجود أصول صناعية كبيرة وخبرات بشرية متراكمة داخل القطاع.
خطة حكومية.. قوة الغزل والنسيج
واختتم الدكتور هاشم السيد، بالتأكيد على أن تطوير غزل المحلة يأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تنظيم قطاع الغزل والنسيج وتعزيز قدرته على المنافسة، من خلال تحديث البنية الإنتاجية وإعادة هيكلة الشركات وتحسين الإدارة والاستفادة من فرص الشراكة مع القطاع الخاص، وأن نجاح هذه التجربة يمكن أن يمثل نموذجًا قابلًا للتطبيق في شركات أخرى، خاصة أن الهدف النهائي يتمثل في تحويل الأصول الحكومية إلى كيانات إنتاجية أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق عوائد اقتصادية، مع الحفاظ على العمالة والاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل قطاع الغزل والنسيج.













