الطريق
السبت 3 أكتوبر 2026 05:33 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا : الكشف على 440 مواطناً بالقافلة الطبية المجانية بقرية بلاد المال بحري بأبوتشت بحصة سوقية 4.7 % .. ”اسباير” خامس الكبار بالوساطة فى الربع الثالث بـ 79.1 مليار جنيه النائبة رانيا الشيمي: منتدى العلمين يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب والمرأة في أفريقيا النائب عادل السكري: كلمة الرئيس في منتدى العلمين أكدت ضرورة تحويل الفرص الأفريقية إلى شراكات حقيقية النائب حسين أبو العطا: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» منصة جديدة لتكامل الاقتصاد القاري وتعزيز مكانة مصر قيادي بـ«مستقبل وطن»: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يضع التكامل الاقتصادي الأفريقي على طريق التنفيذ قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي من منتدى العلمين تؤكد أن التكامل الأفريقي هو بوابة التنمية والاستثمار الغنيمي: «العلمين – أفريقيا» منصة استراتيجية لتحويل التعاون الأفريقي إلى مشروعات وفرص استثمارية القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الثالثة والخمسين لإنتصارات أكتوبر المجيدة لعام 2026 اقتصادية النواب: مياه النيل قضية وجودية وقرارات مصر الأخيرة تؤكد قوة موقفها محلل أثيوبي: وجود 5 آلاف جندي مصري بالنيل الأزرق.. الدليل ساخرًا: دمك خفيف النائب سمير الخولي: منتدى العلمين يعكس رؤية مصر لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع أفريقيا

محلل أثيوبي: وجود 5 آلاف جندي مصري بالنيل الأزرق.. الدليل ساخرًا: دمك خفيف

الكاتب الصحفي- أسامة الدليل
الكاتب الصحفي- أسامة الدليل

رد الكاتب الصحفي أسامة الدليل، على ادعاء الباحث السياسي الإثيوبي عبد الشكور عبد الصمد، بشأن وجود 5 آلاف جندي مصري على ضفاف النيل الأزرق، مؤكدًا أن مثل هذه الاتهامات تحتاج إلى أدلة واضحة قبل التعامل معها باعتبارها معلومات مؤكدة. وكان الادعاء قد تضمن زعمًا بوجود قوات مصرية على مسافة نحو 150 كيلومترًا من العاصمة الإثيوبية، وربط ذلك بتدخل مصري في الشأن الداخلي الإثيوبي، دون أن يقدم صاحبه، وفق ما ورد في التصريحات محل النقاش، أدلة مادية تثبت هذا الزعم، حيث دعا إلى التعامل مع التطورات بين مصر وإثيوبيا قدر أكبر من الهدوء والمسؤولية، محذرًا من أن تداول روايات غير موثقة بشأن وجود قوات عسكرية مصرية داخل الأراضي الإثيوبية قد يزيد من حدة التوتر ويؤثر على طبيعة النقاش حول الملفات الخلافية بين البلدين.

لازم مساحة للأصوات العاقلة

وقال الكاتب الصحفي، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع قناة «العربية»، إن العلاقات بين مصر وإثيوبيا لم تصل إلى المرحلة الحالية من الخلافات خلال يوم وليلة، مشيرًا إلى وجود مساحة زمنية يمكن خلالها للأصوات التي تدعو إلى التهدئة والعقلانية أن تتدخل لمنع تصاعد الخطاب المتبادل بين الجانبين، وأن تداول معلومات غير مدعومة بأدلة يمكن أن يؤدي إلى خلق حالة من التوتر الشعبي، خاصة عندما تتعلق الاتهامات بوجود قوات عسكرية أو تحركات أمنية داخل دولة أخرى، معتبرًا أن مثل هذه الادعاءات تحتاج إلى التحقق قبل إعادة نشرها أو البناء عليها في تحليل العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا.

وتناول أسامة الدليل، رقم 5 آلاف جندي الذي ورد في الادعاء، قائلًا بصورة ساخرة: «5 آلاف جندي مصري في النيل الازرق.. ياراجل ده لو 500 هنعرف احنا مش نايميين على ودنا.. ده أنت راجل دمك خفيف شربات يعني.. أنا عاوز أقول أننا من خلال الإعلامى نتبنى خطاب عاقل ومتوازن يسعى إلى تهدئة الأمور بدل ما نقعد نخترع قصص ملهاش أساس من عدموه.. حتى وأن كان من يخترع رئيس أركان الجيش الأثيوبي»، وأن الهدف من الرد ليس الدخول في سجال شخصي، وإنما التأكيد على ضرورة التعامل مع القضايا الحساسة، خصوصًا الملفات العسكرية والأمنية بدلًا من تداول روايات قد تزيد من مساحة سوء الفهم بين الشعوب.

الإعلام لازم يهدّي مش يولع

وشدد الكاتب الصحفي، على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في إدارة الأزمات، داعيًا إلى تبني خطاب إعلامي عاقل ومتوازن يسعى إلى تهدئة الأوضاع بدلًا من زيادة حدة التوتر من خلال نشر قصص أو معلومات غير موثقة، وأن العلاقات المصرية الإثيوبية تشهد بالفعل خلافات معروفة، وعلى رأسها ملف مياه النيل وسد النهضة، إلا أن وجود خلاف سياسي أو مائي لا يعني بالضرورة صحة كل رواية تتحدث عن تدخل عسكري مصري داخل الأراضي الإثيوبية، مؤكدًا أهمية الفصل بين الوقائع المثبتة والادعاءات التي تحتاج إلى دليل.

وأكد الكاتب الصحفي، أن تكرار الاتهامات المتعلقة بتدخل مصر في إثيوبيا دون تقديم أدلة مادية قد يؤدي إلى تعقيد المشهد، خاصة أن ملف العلاقات بين البلدين يرتبط بقضايا شديدة الحساسية بالنسبة للرأي العام في مصر وإثيوبيا، وأن التعامل مع مثل هذه الادعاءات يجب أن يبدأ من سؤال أساسي حول مصدر المعلومة والأدلة التي تستند إليها، سواء كانت صورًا أو بيانات رسمية أو معلومات يمكن التحقق منها، بدلًا من الاكتفاء بترديد تصريحات غير موثقة باعتبارها حقائق.

خطاب متوازن بين البلدين

ودعا الكاتب الصحفي، وسائل الإعلام إلى التركيز على تقديم معلومات دقيقة تساعد الجمهور على فهم طبيعة الخلافات المصرية الإثيوبية، بدلًا من الانسياق وراء روايات قد تزيد من التوتر بين الطرفين، مشددًا على أن الإعلام يمكن أن يكون مساحة للحوار والتهدئة، وليس وسيلة لتصعيد الخلافات، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى أصوات تدعو إلى ضبط الخطاب وتجنب المبالغة في عرض الاتهامات، خاصة أن أي حديث عن تحركات عسكرية أو وجود قوات داخل أراضي دولة أخرى يمثل مسألة بالغة الحساسية، ولا ينبغي التعامل معها دون أدلة يمكن التحقق منها.

واختتم الكاتب الصحفي أسامة الدليل، بالتأكيد على رفضه لما وصفه باختراع قصص لا تستند إلى أساس، مشيرًا إلى أن الخلافات بين مصر وإثيوبيا يمكن مناقشتها بصورة مباشرة من خلال الملفات الحقيقية والمعلنة، دون الحاجة إلى إضافة روايات غير موثقة حول تحركات عسكرية أو تدخلات سرية، وأن تبني خطاب إعلامي متوازن يظل أكثر أهمية في ظل استمرار الخلافات حول مياه النيل وسد النهضة، داعيًا إلى التركيز على المعلومات المؤكدة وفتح المجال أمام الأصوات التي تسعى إلى تهدئة الأوضاع، بدلًا من زيادة الاحتقان بين الشعبين المصري والإثيوبي.