الطريق
الأحد 4 أكتوبر 2026 10:38 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر : قمة العلمين تؤسس لتنسيق إقليمي يحمي أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويصون سيادة الدول «حماة الوطن» يحصد 20 منصبًا في اللجان النوعية بمجلس النواب القوات المسلحة توقع إتفاق وبروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة أنس هلول: 5 ملايين جنيه لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع طبي متكامل لخدمة المواطنين أبطال أولمبيون يتنافسون أمام أهرامات الجيزة في حدث فروسية عالمي استثنائي خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي محافظ جنوب سيناء يعقد اللقاء الدوري للمواطنين لبحث مطالبهم وحل مشكلاتهم بحضور الجهات المعنية النائبة نجلاء العسيلي: توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا بوابة مصر لتعزيز تنافسيتها في الأسواق الأفريقية القوات المسلحة تنظم معرضاً فنياً لإبداعات المحاربين القدماء إحتفالاً بذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة النائب حسين أبو العطا يعين أحمد خالد أمينًا عامًا لأمانة الإسكان والتشييد بحزب «المصريين» قيادي بـ«مستقبل وطن»: منتدى العلمين يرسخ قواعد الاستقلال المالي والتنموي في إفريقيا النائب سمير الخولي: متابعة جودة الخدمات الصحية ودعم القطاع الدوائي على رأس أولويات لجنة الصحة بدور الانعقاد المقبل

ترامب يعلن بدء حرب اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

عرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "ترامب يعلن بدء "حرب اقتصادية" غير مسبوقة ضد إيران"، حيث تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة أكثر تعقيداً؛ فالمهلة التي كان يُفترض أن تفتح الطريق أمام اتفاق ينهي الحرب ويعيد حركة الملاحة في مضيق هرمز انتهت دون اتفاق.

فيما تتسع الفجوة بين واشنطن وطهران، ويعود التصعيد الاقتصادي والعسكري إلى الواجهة، لتبدو المواجهة بين الطرفين أمام طريق مسدود، وتصعّد واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعملية اقتصادية واسعة تستهدف إيران وكل من يقدم لها دعماً مالياً أو لوجستياً، في محاولة لدفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات خصوصاً في الملف النووي.

لكن في المقابل لا تبدو طهران مستعدة لتقديم التنازلات التي تريدها واشنطن، في ظل تزايد الغموض بشأن المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران في الوقت الحالي؛ وذلك في ظل تأكيد ترامب على أن بلاده لا تخطط حالياً لمحادثات مع إيران، بينما لا تزال القنوات الدبلوماسية عاجزة عن إنتاج اتفاق ينهي الحرب أو يعيد ترتيب ملف الملاحة.

ورغم ذلك يبقى مضيق هرمز هو العقدة الرئيسية بين واشنطن وطهران؛ فواشنطن تقول إن المضيق مفتوح وتؤكد قدرتها على تأمين الملاحة، في المقابل تؤكد طهران أن فتحه مرتبط بتنفيذ التزامات وشروط محددة. حيث تظهر بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر هرمز لم تتحسن، بعدما واصل كثير من ملاك السفن تجنب العبور بسبب المخاطر الأمنية.

وفي محاولة لكسر هذا الواقع، تدير الولايات المتحدة ممراً سرياً لعبور ناقلات النفط عبر الجزء الجنوبي من المضيق، مع مرور نحو 15 إلى 20 ناقلة ليلاً، لكن التدفقات لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب؛ ما يراه مراقبون بأن الولايات المتحدة تريد إثبات
أن إيران لا تستطيع إغلاق هرمز.

في الوقت نفسه تريد طهران استخدام المضيق لإجبار واشنطن على التفاوض، ليبقى المضيق ورقة الضغط الأهم بين الطرفين. فهل يكون هرمز بوابة إنهاء الحرب أم الشرارة التي تدفعها إلى جولة جديدة من التصعيد؟