الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 08:26 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي: تجديد الثقة في حسن عبد الله يعكس نجاح مسيرة الإصلاح المالي والنقدي وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وتقوض حل الدولتين وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: بحثنا مع وزير الخارجية المصري إعادة فتح مضيق هرمز وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: مصر تضطلع بدور محوري في مواجهة أزمات الشرق الأوسط وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: وقعنا اتفاقًا جديدًا ومهمًا مع مصر بشأن التعاون في مجال الهجرة وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني: مصر أول دولة أزورها بعد تولي منصبي.. وأنا سعيد بذلك عاجل.. البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي ترامب يعلن بدء حرب اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران شعبة الأدوية: لا تحريك لأسعار الأدوية في 2026 والدولة وفرت الدولار للقطاع بالكامل شعبة الأدوية: الإنسولين المصري يوفر على الدولة 4.2 مليار جنيه ونفس جودة الأجنبي عبدالرحمن البشاري: وحدة الفصائل الفلسطينية مفتاح الحل.. ومصر الأكثر فهمًا لتعقيدات ملف غزة التعليم العالي: إنجاز علمي جديد.. مجلة «IEEE Microwave Magazine» تنشر تقريرًا دوليًا حول مخرجات ورشة معهد بحوث الإلكترونيات

ترامب يعلن بدء حرب اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

عرض برنامج "منتصف النهار"، الذي تقدمه الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "ترامب يعلن بدء "حرب اقتصادية" غير مسبوقة ضد إيران"، حيث تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مرحلة أكثر تعقيداً؛ فالمهلة التي كان يُفترض أن تفتح الطريق أمام اتفاق ينهي الحرب ويعيد حركة الملاحة في مضيق هرمز انتهت دون اتفاق.

فيما تتسع الفجوة بين واشنطن وطهران، ويعود التصعيد الاقتصادي والعسكري إلى الواجهة، لتبدو المواجهة بين الطرفين أمام طريق مسدود، وتصعّد واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعملية اقتصادية واسعة تستهدف إيران وكل من يقدم لها دعماً مالياً أو لوجستياً، في محاولة لدفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات خصوصاً في الملف النووي.

لكن في المقابل لا تبدو طهران مستعدة لتقديم التنازلات التي تريدها واشنطن، في ظل تزايد الغموض بشأن المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران في الوقت الحالي؛ وذلك في ظل تأكيد ترامب على أن بلاده لا تخطط حالياً لمحادثات مع إيران، بينما لا تزال القنوات الدبلوماسية عاجزة عن إنتاج اتفاق ينهي الحرب أو يعيد ترتيب ملف الملاحة.

ورغم ذلك يبقى مضيق هرمز هو العقدة الرئيسية بين واشنطن وطهران؛ فواشنطن تقول إن المضيق مفتوح وتؤكد قدرتها على تأمين الملاحة، في المقابل تؤكد طهران أن فتحه مرتبط بتنفيذ التزامات وشروط محددة. حيث تظهر بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر هرمز لم تتحسن، بعدما واصل كثير من ملاك السفن تجنب العبور بسبب المخاطر الأمنية.

وفي محاولة لكسر هذا الواقع، تدير الولايات المتحدة ممراً سرياً لعبور ناقلات النفط عبر الجزء الجنوبي من المضيق، مع مرور نحو 15 إلى 20 ناقلة ليلاً، لكن التدفقات لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب؛ ما يراه مراقبون بأن الولايات المتحدة تريد إثبات
أن إيران لا تستطيع إغلاق هرمز.

في الوقت نفسه تريد طهران استخدام المضيق لإجبار واشنطن على التفاوض، ليبقى المضيق ورقة الضغط الأهم بين الطرفين. فهل يكون هرمز بوابة إنهاء الحرب أم الشرارة التي تدفعها إلى جولة جديدة من التصعيد؟