الطريق
الجمعة 28 أغسطس 2026 11:54 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء السعودي يعزي الكاتب الصحفي أمجد عامر في وفاة بنت عمة سيادته قيادي بحزب المصريين: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح أفقًا جديدًا للتنمية المستدامة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر ترسم فصلًا جديدًا في الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين النائب مجدي البري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح الطريق أمام شراكة أعمق.. وفرص واعدة للصناعة وفرص العمل موسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية محمد صالح: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد أن التكامل بين القاهرة وبكين ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد الوطني النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية وتعزيز الاستثمارات والتنمية توزيع الشربات داخل المواصلات احتفالًا بالمولد النبوي يشعل تفاعل المواطنين السفير زهير منقل رئيسًا فخريًا.. والسفير ناصر الشوربجي رئيسًا للدورة.. والشيخ الدكتور عبد الرحمن الشيبي ضيف شرف ملتقى المنجزين العرب إبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر مصطفى مزيرق: العلاقات المصرية الصينية تشهد عصرا ذهبيا والبرلمان يدعم تعظيم الاستفادة من الخبرات التقنية لبكين محافظ جنوب سيناء يستمع لمطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمدينة دهب

موسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية

المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد
المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد

أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تعكس مدى عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع القاهرة بنهجها السياسي والاقتصادي الحديث مع العاصمة بكين.

وأوضح رئيس حزب الغد أن القيادة السياسية نجحت على مدار السنوات الماضية في بناء جسور قوية من التعاون الثنائي المستدام مع الصين، مما فتح آفاقاً واسعة أمام القطاعات التنموية والصناعية المختلفة لتحقيق طفرة نوعية تخدم المصالح المشتركة للجانبين وتدعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأشار المهندس موسى مصطفى موسى إلى الأهمية الكبيرة لقطاع الطب الصيني كأحد الروافد الثقافية والعلمية الهامة للتعاون المشترك، مشدداً على أن حزب الغد وأن نظم ندوة موسعة ومتخصصة حول هذا الأمر لاستكشاف آفاق الاستفادة من الممارسات الطبية التقليدية المتقدمة وتعزيز التبادل المعرفي والصحي بين الشعبين الصديقين.

وأضاف رئيس حزب الغد أن الحزب يولي اهتماماً بالغاً بتعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، والتركيز على آليات الاستفادة القصوى من التجربة الصينية الرائدة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتبارها عصب الاقتصاد الوطني الحديث ومحركاً أساسياً لخلق فرص العمل ودعم معدلات النمو الإنتاجي.

وفي هذا السياق، شدد رئيس حزب الغد على أن تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين لا يقتصر فقط على ضخ الاستثمارات الكبرى، بل يمتد ليشمل نقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات الإدارية المتقدمة التي تمتلكها الشركات الصينية، والتي يمكن تطبيقها بفاعلية داخل السوق المصري لدعم قطاع الصناعات الصغيرة.

وأوضح أن الدولة المصرية توفر حالياً بيئة تشريعية ومؤسسية مرنة تشجع على إقامة شراكات استراتيجية ناجحة بين قطاع الأعمال المصري والشركات الصينية الناشئة والمتوسطة، مما يسهم بشكل مباشر في تعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري وزيادة القدرة التنافسية للأسواق المحلية في التصدير للخارج.

وأضاف المهندس موسى أن الفترة المقبلة تتطلب تضافر كافة الجهود الحزبية والمؤسسية لمواكبة الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية، والعمل على ترجمة الاتفاقيات الثنائية المرتقبة إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع يشعر بها المواطن البسيط.

وأكد أن حزب الغد مستمر في تقديم المبادرات والرؤى السياسية والاقتصادية التي تدعم خطط الدولة التنموية، وتستلهم التجارب الدولية الناجحة وفي مقدمتها التجربة الصينية الفريدة في القضاء على الفقر وتحقيق معدلات نمو متسارعة ومستدامة رغم التحديات العالمية المحيطة.

واختتم رئيس حزب الغد تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في أن القمة المصرية الصينية المرتقبة ستسفر عن قرارات تاريخية ونتائج إيجابية تعود بالنفع العميم على الشعبين الصديقين، وتفتح باباً جديداً من أطر التعاون متعدد الأطراف الذي يرسخ لدور مصر المحوري كبوابة رئيسية للقارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط في استراتيجية الحزام والطريق الصينية الواسعة.