الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:18 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط البلوجر مروة «روبي الملكة» في الإسكندرية.. والداخلية تكشف التفاصيل أبرزها قش الأرز.. تحسين شعلة: السحابة السوداء أسبابها متعددة|فيديو النائب ميشيل الجمل: توطين الصناعة وتعظيم مستلزمات الإنتاج محليا ضرورة لتعزيز الاقتصاد وتقليل فاتورة الاستيراد مفتي الجمهورية يؤكد: كرامة المرأة أصل راسخ في الشريعة الإسلامية .. والعلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والتكافل ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الصيني المشترك ( نسور الحضارة - 2026 ) بعددٍ من القواعد الجوية المصرية من السواحل للصعيد.. الأرصاد: ارتفاع طفيف في الحرارة والقاهرة 37|فيديو التعليم العالي: الخميس 10 سبتمبر الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة.. وغلق موقع التنسيق في السابعة مساءً 3300 طن أكل ودواء ووقود.. قافلة زاد العزة 273 تتحرك نحو غزة|فيديو الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يعلن 15 توصية في ختام مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد «القضاء الإداري» ينظر 23 سبتمبر دعوى عاجلة لوقف قبول الأجانب والمهاجرين واللاجئين بالجامعات الحكومية «مفيش مجال للتحايل».. مي عبدالحميد: دخل الزوج والزوجة أساس استحقاق الإسكان|فيديو فاتورة المواطن.. حسني سبالة: أسرة من 5 أفراد تدفع 2400 جنيه للخبز شهريًا|فيديو

الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يعلن 15 توصية في ختام مؤتمر الإعجاز العلمي بالسويد

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

 

اختُتمت بالعاصمة السويدية استكهولم أعمال المؤتمر العلمي الدولي الأول: «دور الإعجاز العلمي في بناء وعي معرفي معاصر»، والذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية بالشراكة مع المجلس السويدي للشؤون الدينية ومؤسسة الإمام مالك بمملكة السويد، بمشاركة حاشدة لنخبة من العلماء والخبراء والباحثين من أكثر من 10 دول عربية وإسلامية وأوروبية.

وفور انتهاء الجلسات العلمية والمناقشات الثرية، أعلن معالي الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووزير الإعلام المصري الأسبق، البيان الختامي والتوصيات الصادرة عن المؤتمر، مؤكداً أن المشاركين اتفقوا على خريطة طريق منهجية وعلمية تُرسخ الفهم الصحيح للإعجاز العلمي وتجعله أداة لبناء الإنسان المعاصر وتعزيز الحوار الحضاري.

وأوضح د. سامي الشريف أن المؤتمر انتهى إلى مجموعة من الرؤى المنهجية الحاكمة؛ في مقدمتها التأكيد على أن الإعجاز العلمي يمثل مجالاً معرفياً بالغة الأهمية يتطلب صرامة منهجية تفرق بين النص الشرعي المقدس والتفسير البشري المتغير، مع ضرورة مواجهة كافة مظاهر التوظيف غير المنضبط للإعجاز لحماية مصداقية الخطاب الديني والعلمي، وتوظيف هذه المفاهيم في إبراز الصورة الحضارية المشرقة للإسلام في المجتمعات الأوروبية.

وكشف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية عن التوصيات الرسمية التي أقرها المؤتمر، وجاءت على النحو التالي:
 * إنشاء منصة علمية دولية: تأسيس منصة عالمية تدمج الباحثين والمتخصصين من مختلف الجامعات لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في بناء الوعي المعرفي.
 * إعداد ميثاق منهجي: صياغة ميثاق علمي يحدد المعايير والضوابط الشرعية والعلمية الواجب الالتزام بها في البحوث والإنتاج الإعلامي المتعلق بالإعجاز.
 * تأسيس شبكة بحثية دولية: إيجاد شبكة تجمع المتخصصين في العلوم الشرعية والطبيعية والإنسانية لتشجيع الدراسات البينية والتكامل الأكاديمي.
 * دعم الدراسات الأكاديمية: حث الجامعات الإسلامية والمؤسسات البحثية على توجيه رسائل الماجستير والدكتوراه لنواحي الإعجاز وفق المعايير الأكاديمية الرصينة.
 * تطوير الخطاب الديني: الاستفادة من الحقائق العلمية الثابتة لتجديد الخطاب الديني بما يحقق التوازن بين أصالة النص ومتطلبات العصر.
 * إطلاق برامج تدريبية: تنظيم دورات متخصصة للأئمة والدعاة والإعلاميين والمعلمين حول المنهج الصحيح لتناول قضايا الإعجاز العلمي.
 * إنتاج محتوى إعلامي معاصر: تشجيع المؤسسات الإعلامية على إنتاج محتوى موثوق بأساليب حديثة ولغات متعددة تستهدف الشباب والمجتمعات الغربية.
 * مخاطبة الشباب: إعداد برامج معرفية تفاعلية تُنمي التفكير النقدي والعلمي لدى الشباب، وتُعزز ثقتهم بهويتهم الحضارية.
 * تعزيز الترجمة: دعم ترجمة الأبحاث والدراسات المتميزة في الإعجاز العلمي إلى اللغات الأوروبية والعالمية.
 * توسيع التعاون الدولي: تعميق الشراكات الأكاديمية بين الجامعات الإسلامية ونظيراتها في أوروبا والعالم عبر المشروعات والمؤتمرات المشتركة.
 * إطلاق جوائز علمية: دراسة تدشين جائزة دولية للتميز في أبحاث الإعجاز العلمي لتشجيع المبادرات المبتكرة والدراسات الجادة.
 * إنشاء مرصد علمي: تأسيس مرصد علمي متخصص لمتابعة الادعاءات والدراسات المتعلقة بالإعجاز وتقييمها بأسس منهجية لضمان مصداقية هذا المجال.
 * توظيف الإعجاز في الحوار الحضاري: استثمار البعد المعرفي للقرآن والسنة كجسر للتواصل والتفاهم بين الثقافات والحضارات.
 * مبادرات مجتمعية في أوروبا: حث المؤسسات الإسلامية الأوروبية على إطلاق برامج تعرّف بالقيم العلمية للإسلام وتدعم التعايش والاندماج الإيجابي.
 * دورية انعقاد المؤتمر: التأكيد على جعل هذا المؤتمر محفلاً دورياً مستمراً لتوسيع قاعدة المشاركة الدولية وجعله منصة مرجعية عالمية.


رسالة شكر وامتنان


واختتم الأستاذ الدكتور سامي الشريف إعلان البيان بنقل شكر وتقدير كافة المشاركين والوفود إلى مملكة السويد ومؤسساتها على توفير البيئة الداعمة للحوار الثقافي، موجهاً امتنان المؤتمر للمجلس السويدي للشؤون الدينية، ومؤسسة الإمام مالك، ولجميع العلماء والباحثين الذين أثروا الجلسات بأوراقهم البحثية.
وأكد الشريف في كلمته الختامية أن "بناء الوعي المعرفي المعاصر هو مسؤولية إنسانية وأكاديمية مشتركة تتطلب تتويج العلاقة بين العلم والإيمان، والقيم والمعرفة، لصناعة مستقبل أكثر سلاماً وتعاوناً وعدلاً".