الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 09:35 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود تركي: انضمام مصر لـ«بريكس» يوسع اختياراتها ودوائر علاقاتها الدولية الحاج بشير عبد الغني يتبرع بجهازين تنفس صناعي لمستشفى بلبيس المركزي ندى ثابت: حديث الرئيس السيسي يؤكد أهمية بناء مؤسسات الدولة على الكفاءة والاستحقاق وترسيخ العدالة في اختيار الكوادر النائب بكر أبو غريب: الرئيس السيسي يضع بناء الإنسان وتطوير مؤسسات الدولة على رأس الأولويات حسين أبو العطا: تأهيل القضاة بالأكاديمية العسكرية يجسد رؤية السيسي لبناء دولة المؤسسات وترسيخ الكفاءة والشفافية عمرو أبو زيد وأحمد هشام: نراهن على الاختلاف في مسلسل «50/50» د عماد الدين فهمي: الكتائب الإلكترونية ومحتالو الطب يهددون صحة المواطنين د عماد الدين فهمي: فوضى التوعية الطبية على السوشيال ميديا تُهدد صحة المواطنين استشاري تغذية: الملصق الغذائي على المعلبات ”تحذيري” ويخفي مئات أسماء السكر النائبه مروة قنصوة: الرئيس السيسي يضع خريطة متكاملة لإصلاح مؤسسات الدولة وبناء الإنسان النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية تضع خارطة طريق للحفاظ على الدولة وتحذيراته تعزز وعي المصريين للمرة الثانية على التوالي.. مصر تحتفظ بلقب أفريقيا للريشة الطائرة الهوائية في أوغندا

د عماد الدين فهمي: فوضى التوعية الطبية على السوشيال ميديا تُهدد صحة المواطنين

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من الحالة العارمة من العشوائية والفوضى المعلوماتية التي باتت تجتاح منصات التواصل الاجتماعي في المجالات الطبية والصحية، مؤكدًا أن قطاع التغذية العلاجية يُعد من أكثر المجالات المتضررة جراء انتشار غير المتخصصين والدعايات غير العلمية.

وأوضح "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية حنان الخولي، عبر قناة "النيل للأخبار"، أن مصادر المعرفة الطبية والصحية قديمًا كانت تتسم بالمسؤولية والدقة؛ حيث كانت تنحصر في المجلات العلمية، والكتب الموثوقة، والتلفزيون الرسمي الذي يلتزم بأسس مهنية صارمة ولا يستضيف إلا المتخصصين وأصحاب الكفاءات، مشيرًا إلى أن منصات التواصل الاجتماعي ألغت هذه المعايير الرقابية، وأتاحت لمن يشاء إطلاق البث المباشر ونشر نصائح صحية أو تجارب شخصية تفتقر لأدنى المبادئ الطبية.

ولفت استشاري التغذية العلاجية، إلى عدة ظواهر ناتجة عن هذه الفوضى، أبرزها استغلال بعض الفنانين والبلوجرز لثقة الجمهور والشغف الجماهيري للترويج لأدوية أو أنظمة غذائية أو مراكز طبية عبر إعلانات مدفوعة الأجر دون الأخذ بالاعتبار الفروق الفردية والمخاطر الصحية المحتملة على المتابعين، فضلًا عن إقدام بعض صناع المحتوى على تقديم معلومات غريبة أو معاكسة للحقائق العلمية الثابتة كالادعاء بأضرار أغذية صحية متعارف عليها كزيت الزيتون بهدف إثارة الجدل وجذب المتابعين وحصد التفاعلات، علاوة على لجوء بعض الشركات والمروجين للتحايل على الجمهور من خلال إنشاء حسابات وهمية بكثرة للثنائيات والمراجعات المزيفة، مما يجعل المريض ضحية وصيدة لتلك الحملات التسويقية.

وشدد على أن التجارب الفردية الناجحة لأشخاص بعينهم لا يمكن تعميمها بأي حال من الأحوال طبيًا؛ فما يلائم جسدًا أو حالة صحية معينة قد يشكل خطرًا جسيمًا على شخص آخر، مشيرًا إلى الدور الريادي الذي يلعبه الإعلام الرسمي الملتزم بتحديد الرخص والتصاريح المهنية للضيوف في التخصصات الطبية والدينية، لمنع غير المتخصصين من اعتلاء الشاشات.

ودعا إلى ضرورة التثبت والتدقيق في مصدر المعلومة الطبية، مؤكدًا أن الاستشارة الصحية يجب أن تُطلب حصرًا من الأطباء المتخصصين، مع وجوب الابتعاد عن الانسياق خلف الدعايات البراقة والمحتوى الموجه لتحقيق المكاسب المادية على حساب صحة المواطنين.