الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 10:16 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بي إي دي سيلفا: قدرات إيران أكبر مما يتصوره السياسيون في أمريكا وإسرائيل برلماني يثمن افتتاح غرفة التحكم وإدارة الأزمات بكفر صقر ..ويطالب بتعميم التجربة على مستوى الجمهورية تحالف دعم الشرعية في اليمن: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية القوات اليمنية: نفذنا 1272 عملية استهداف لتجمعات الحوثيين خلال 24 ساعة القوات اليمنية: قواتنا تخوض معارك عنيفة في تعز وتكبد الميليشيات خسائر كبيرة جوزي بيطلع أسراري برا البيت وبيحكي ما بيننا لأصحابه.. نيفين مختار ترد بقوة بالحكم الشرعي 5 حاجات لو الزوجة عملتهم زوجها يفقد الثقة فيها.. تحذير من نيفين مختار هل الخيانة الزوجية بتأثر على الست اللي تربت في بيت مستقر؟.. فيديو علاء السعودي يعزي الدكتور عماد الدين فهمي في وفاة ابن عمة سيادته إستمرار جهود الإنقاذ لقوات الدفاع المدني بجنوب سيناء وغواصي وفرق الإنقاذ المائي بدهب للبحث عن مفقود سيول نويبع إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليومية محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنين

د عماد الدين فهمي: فوضى التوعية الطبية على السوشيال ميديا تُهدد صحة المواطنين

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من الحالة العارمة من العشوائية والفوضى المعلوماتية التي باتت تجتاح منصات التواصل الاجتماعي في المجالات الطبية والصحية، مؤكدًا أن قطاع التغذية العلاجية يُعد من أكثر المجالات المتضررة جراء انتشار غير المتخصصين والدعايات غير العلمية.

وأوضح "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية حنان الخولي، عبر قناة "النيل للأخبار"، أن مصادر المعرفة الطبية والصحية قديمًا كانت تتسم بالمسؤولية والدقة؛ حيث كانت تنحصر في المجلات العلمية، والكتب الموثوقة، والتلفزيون الرسمي الذي يلتزم بأسس مهنية صارمة ولا يستضيف إلا المتخصصين وأصحاب الكفاءات، مشيرًا إلى أن منصات التواصل الاجتماعي ألغت هذه المعايير الرقابية، وأتاحت لمن يشاء إطلاق البث المباشر ونشر نصائح صحية أو تجارب شخصية تفتقر لأدنى المبادئ الطبية.

ولفت استشاري التغذية العلاجية، إلى عدة ظواهر ناتجة عن هذه الفوضى، أبرزها استغلال بعض الفنانين والبلوجرز لثقة الجمهور والشغف الجماهيري للترويج لأدوية أو أنظمة غذائية أو مراكز طبية عبر إعلانات مدفوعة الأجر دون الأخذ بالاعتبار الفروق الفردية والمخاطر الصحية المحتملة على المتابعين، فضلًا عن إقدام بعض صناع المحتوى على تقديم معلومات غريبة أو معاكسة للحقائق العلمية الثابتة كالادعاء بأضرار أغذية صحية متعارف عليها كزيت الزيتون بهدف إثارة الجدل وجذب المتابعين وحصد التفاعلات، علاوة على لجوء بعض الشركات والمروجين للتحايل على الجمهور من خلال إنشاء حسابات وهمية بكثرة للثنائيات والمراجعات المزيفة، مما يجعل المريض ضحية وصيدة لتلك الحملات التسويقية.

وشدد على أن التجارب الفردية الناجحة لأشخاص بعينهم لا يمكن تعميمها بأي حال من الأحوال طبيًا؛ فما يلائم جسدًا أو حالة صحية معينة قد يشكل خطرًا جسيمًا على شخص آخر، مشيرًا إلى الدور الريادي الذي يلعبه الإعلام الرسمي الملتزم بتحديد الرخص والتصاريح المهنية للضيوف في التخصصات الطبية والدينية، لمنع غير المتخصصين من اعتلاء الشاشات.

ودعا إلى ضرورة التثبت والتدقيق في مصدر المعلومة الطبية، مؤكدًا أن الاستشارة الصحية يجب أن تُطلب حصرًا من الأطباء المتخصصين، مع وجوب الابتعاد عن الانسياق خلف الدعايات البراقة والمحتوى الموجه لتحقيق المكاسب المادية على حساب صحة المواطنين.