الطريق
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:09 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقيقة أموال التأمينات في البورصة.. يوسف بطرس غالي يحسم الجدل التاريخي يوسف بطرس غالي: من يملك حلاً اقتصادياً بديلًا سأطلب له جائزة نوبل بنفسي متى يؤثر الدولار على الأسعار؟.. يوسف بطرس غالي يُجيب يوسف بطرس غالي يُحذر: رفع الحد الأدنى للأجور بمعزل عن الإنتاج يهدد بتوقف التوظيف لماذا رفع البنك المركزي الفائدة؟.. يوسف بطرس غالي يُجيب يوسف بطرس غالي: الاقتصاد المصري على حافة الانطلاق.. والطبقة الوسطى كلمة السر وفاء حامد تكشف توقعات الأبراج لعام 2027 في «صباحك مصري» على MBC مصر.. الجدي الأكثر حظًا والدلو أمام تغييرات مهنية مفاجئة أستاذ فقه: اللي بيحصل في مولد السيد البدوي بدع رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة خالد الغندور: الأهلي يستبعد حسام عبد المجيد مؤقتًا من حسابات تدعيم الدفاع محمود أبو الركب: لاعبو منتخب الناشئين بيصلوا الفجر دايما.. وختموا القرآن مرتين أمين مساعد ”حماة الوطن”: توجيهات الرئيس السيسي بشأن وقف الأمير مصطفى عبد المنان انحياز واضح للمواطن

أمين الفتوى: ”اللي يشوف خيانة زوجته يطلقها مايفضحهاش”

حذر الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من تصوير أحد الزوجين للآخر ونشر مقاطع خاصة أو التهديد بنشرها، مؤكدًا أن إفشاء الأسرار الزوجية وهتك ستر الطرف الآخر من أعظم صور الخيانة.

وأوضح "الطحان"، خلال مداخلة الإعلاميتين منى عبدالغني ومها بهنسي، ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا"، عبر قناة "CBC"، أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من إفشاء الأسرار بين الزوجين، قائلًا إن من أعظم الأمانة أن يفضي الرجل إلى زوجته وتفضي إليه، ثم يهتك أحدهما ستر الآخر، مشددًا على أن الأمر يتعلق بأسرار وعِرض وشرف، سواء كان من يرتكب هذا الفعل رجلًا أو امرأة، ويستوجب العقوبة الرادعة في الدنيا والآخرة.

وشدد أمين الفتوى على ضرورة العودة إلى أخلاق الإسلام في التعامل داخل الأسرة، القائمة على الستر والرحمة والمودة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة"، وقوله: "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"، موضحًا أن الزوجين يستر كل منهما الآخر، فإذا رأى أحدهما عيبًا في الآخر فعليه أن يستره لا أن يفضحه، و"اللي يشوف خيانة زوجته يطلقها مايفضحهاش".

وحذر "الطحان" كذلك من التسرع في تداول الاتهامات والوقائع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الإنسان إذا نشر واقعة ثم تبين أن الشخص المتهم كان مظلومًا، فمن الصعب إزالة آثار التشويه الذي تعرض له، حتى مع محاولة تصحيح الحقيقة لاحقًا، لأن سمعته وعِرضه يكونان قد تعرضا للضرر.

واستشهد بقول الله تعالى: "إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، مؤكدًا ضرورة التثبت وعدم الإسراع إلى مشاركة المحتوى أو التعليق عليه أو إصدار الأحكام بشأنه.