الطريق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:52 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طلب إحاطة بشأن استمرار انتشار الكلاب الضالة بالشوارع وتزايد مخاطر تعرض الأطفال والمواطنين للعقر النائب عماد الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن «وقف المنان» تنتصر لحقوق المواطنين وتنهي أزمة عقارية شائكة في 3 محافظات وزير الشباب والرياضة يوافق على صرف 780 ألف جنيه مساهمات مالية لأسر متوفي ومصابي حادث بعثة الجودو بأسيوط تامر مدكور: الصحافة شريك في نجاح المنظومة الصحية.. وتفاعل مباشر مع شكاوى مرضى الهيموفيليا عبدالله الزيات يشيد بجهود الاتحاد العماني لكرة القدم في تطوير وتأهيل المدربين التعليم العالي تطلق أولى حلقات سلسلة «خطوة لقدام» حول الثقة بالنفس تعرف على مواعيد مباريات اليوم في ربع نهائي دوري المرتبط للسلة اقبال جماهيري كبير على صالة الاتحاد السكندرى لمتابعة منافسات بطولة أفريقيا لكمال الأجسام «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي لفرقة المسرح الكوميدي ويحقق كامل العدد في ليلته الأولى على مسرح ميامي جامعة الدول العربية تدين محاولة جماعة الحوثي استهداف المدينة المنورة وتجدد تضامنها مع المملكة العربية السعودية أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.. عز يتجاوز 41 ألف جنيه من اللحوم إلى الخضروات.. خريطة أسعار الغذاء في مصر الخميس 5 نوفمبر 2026

راشد الفزاري يكتب: خلف ستار الفوضى: من الرابح الأكبر من تفتيت الأمة؟

راشد الفزاري
راشد الفزاري

 

إن تفكيك الأمة العربية والإسلامية وزرع بذور الفتن والنزاعات بين مكوناتها ليس وليد الصدفة، بل هو استراتيجية مستمرة تسعى جهات متعددة لتحقيق مصالحها من خلالها. ويمكن تلخيص القوى المستفيدة من هذا التمزق في ثلاثة أطراف رئيسية:أولاً: القوى الاستعمارية والكبرىتتحرك القوى الدولية الكبرى وفق مبدأ "فرق تسد". إن إبقاء المنطقة العربية والإسلامية في حالة صراع دائم يضمن لهذه القوى استمرار هيمنتها السياسية والعسكرية. كما يتيح لها السيطرة على الثروات الطبيعية الهائلة، وعلى رأسها النفط والغاز، وتحويل المنطقة إلى سوق استهلاكية ضخمة لمنتجاتها وسلاحها، بدلاً من أن تتحول هذه الدول إلى قوى اقتصادية منافسة.ثانياً: الاحتلال 
الاسرائيلي 
يعد  الكيان الصهيوني المستفيد الأكبر والمباشر من تفتيت محيطه العربي والإسلامي. إن انشغال الدول الإسلامية بالحروب الأهلية والنزاعات الطائفية يضعف الجبهات المواجهة له، ويصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية. هذا الضعف الجماعي يمنح الاحتلال فرصة ذهبية للتوسع، وفرض سياساته، وضمان أمنه وتفوقه العسكري في المنطقة دون وجود قوة إقليمية موحدة تردعه.ثالثاً: جماعات التطرف وتجار الحروبعلى الصعيد الداخلي، تقتات الحركات المتطرفة والتيارات الطائفية على غياب الاستقرار وانهيار مفهوم الدولة الوطنية. يمنح التمزق هذه الجماعات بيئة خصبة للاستقطاب والسيطرة. وينضم إليهم "تجار الحروب" من شبكات تهريب، ومافيات سلاح، ونخب فاسدة مستفيدة ماديًا وسلطويًا من استمرار الفوضى وغياب القانون.ختاماً، إن تمزيق الأمة هو السلاح الأقوى لتعطيل نهضتها؛ فبينما تنزف الشعوب طاقاتها وثرواتها في صراعات داخلية، يجني الأعداء والطامعون ثمار هذا التشتت، مما يجعل الوعي بضرورة الوحدة والتكامل خطوة الدفاع الأولى والضرورية لاستعادة الاستقرار والسيادة.