الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:15 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
على خطى التطوير.. تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع. بدر عبدالعاطي يشارك في تحرك دولي لدفع تنفيذ حل الدولتين مختار جمعة: تطبيق ”قاعدة الأثلاث النبوية” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه من أهم عوامل الوقاية الصحية أستاذ جراحة: الوجبات السريعة تسببت في ظهور حصوات المرارة لدى شباب العشرينات استشاري يحذر من الصابون والكلور: إهمال غسل العين فورًا بالمياه يُهدد بظهور سحابة تُفقد البصر تمامًا استشاري: التأخر في إسعاف العين بالمياه قد يسبب قرحة وسحابة مستديمة على القرنية محمد مختار جمعة: ممارسة الطب وتدريسه فرض كفاية على الأمة واستحضار النية فيه لله عز وجل رسالة إيمانية نافع التراس: مصر كانت ولا تزال المصدر المُلهم والسبّاقة في علوم التشخيص والعلاج قرار جمهوري بتكليف تامر مدكور برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي لمدة عام الرفق بالحيوان: ذبح الكلب بالمشرط جريمة كاملة.. والتعليم ليس مبررًا لممارسة التعذيب عضو ”تعليم النواب”: إضافة العربي والتاريخ لمجموع المدارس الدولية خطوة لحماية الهوية المصرية مالك فرانسيس يُفجر مفاجأة: شواهد قانونية وهندسية ترجح وجود متفجرات بالجراجات السفلية لبرجي التجارة العالمي

مالك فرانسيس: التراجع عن الاتفاق النووي مَكّن طهران من دعم حلفائها والاقتراب من الجاهزية النووية

مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي
مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي

قال مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن التناقض الواضح بين الشعارات المرفوعة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إنهاء النفوذ الإقليمي لإيران وبين التطورات الميدانية التي أظهرت فتح قنوات تفاوض مباشرة مع حركة "أنصار الله" الحوثيين في اليمن تؤكد أن حالة من عدم الاستقرار في القرارات الاستراتيجية لواشنطن، وهو ما انعكس سلبًا على الأمن الإقليمي والدولي، ويعود ذلك بوضوح إلى مرحلة التخلي عن الاتفاق النووي المُبرم عام 2015.

وأوضح "فرانسيس"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الاتفاق النووي أدى إلى تقليص وتجميد خطوط الدعم المالي المباشر للجماعات والحركات التابعة لإيران في اليمن والعراق ولبنان، حيث اقتصرت الموارد حينها على شبكات تمويل محلية ودينية غير حكومية، ثم أتاح التراجع الأمريكي لطهران استئناف وتكثيف دعمها العسكري والمالي لشركائها الإقليميين، فضلاً عن رفع نسب تخصيب اليورانيوم بمرور السنوات، مما قربها عمليًا من امتلاك الجاهزية النووية.

ولفت إلى أن دول الخليج العربي تتحمل الأعباء المالية المباشرة للتصعيد العسكري الأمريكي الموجه ضد إيران، وبالتوازي مع ذلك، أدّت قطيعة الغاز والنفط الروسي إبان حرب أوكرانيا إلى تعميق الأزمات الاقتصادية في أوروبا، موضحًا أن الاقتصاد في فرنسا وبريطانيا تضررا جراء ارتفاع تكاليف الطاقة ومعدلات توريد البدائل، علاوة على قدرة الاقتصاد الألماني على التماسك مقارنة بنظرائه الأوروبيين، رغم ضغوط الأسواق المرتفعة.

وأشار إلى أنه في مقابل الضغوط الدبلوماسية والتخبط في إدارة الملفات والذي تجسد في معاملة حادة مع قيادات دولية مثل رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي تستغل الصين الأزمة لتعزيز حضورها كصانع سلام دولي ومسيطر على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الانكفاء الأمريكي يمنح بيكين الضوء الأخضر للمضي قدمًا في ملف تايوان، إلى جانب إمكانية فرض رؤيتها للحل في أوكرانيا وروسيا وسط تراجع الأدوار الدبلوماسية التقليدية لواشنطن، والتي كانت تتسم تاريخيًا بالرزانة والدبلوماسية كما في عهود رؤساء سابقين أمثال جيمي كارتر ونيكسون.