تامر الحبال: رسائل مدبولي بالأمم المتحدة تؤكد تمسك مصر بحقوقها المائية ودعمها للتعاون الدولي
أكد المهندس تامر الحبال، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن تأكيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة، يعكس ثوابت الدولة المصرية في حماية أمنها القومي والحفاظ على حقوقها المشروعة في مياه النيل، باعتبارها قضية ترتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين ومسيرة التنمية.
وقال الحبال، في تصريحات صحفية له اليوم، إن طرح مصر لقضية الأمن المائي أمام المجتمع الدولي يؤكد أن الدولة المصرية تتعامل مع ملف المياه من منطلق المسؤولية والحرص على التعاون، مع التمسك في الوقت ذاته بضرورة احترام قواعد القانون الدولي، والتوصل إلى آليات واضحة وملزمة لإدارة الموارد المائية المشتركة، بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويحفظ حقوق دول المصب.
وأضاف الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة رئيس الوزراء حملت رؤية متكاملة بشأن عدد من القضايا التي تمس استقرار المنطقة والعالم، وفي مقدمتها الأمن المائي والقضية الفلسطينية وإصلاح النظام الدولي، مشيرًا إلى أن الرسائل المصرية تؤكد أهمية أن يقوم التعاون الدولي على احترام سيادة الدول وعدم الإضرار بمصالحها أو فرض سياسات أحادية الجانب.
وأشار الحبال إلى أن استقرار الموارد المائية يمثل أحد المقومات الأساسية لاستمرار خطط التنمية وجذب الاستثمارات، موضحًا أن توفير بيئة مستقرة وآمنة يتطلب التعامل مع قضايا المياه باعتبارها جزءًا من منظومة أوسع للأمن والتنمية، إلى جانب دعم الدول النامية في الحصول على التمويل والتكنولوجيا اللازمة لتنفيذ مشروعاتها التنموية.
وأوضح أن حديث رئيس الوزراء عن إصلاح النظام المالي الدولي وإتاحة فرص أكثر عدالة أمام الدول النامية يتكامل مع رؤية مصر لتعزيز التنمية والاستثمار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات دولية حقيقية تقوم على المصالح المتبادلة ونقل الخبرات والتكنولوجيا.
وشدد الحبال على أن الدولة المصرية تواصل تحركها الدبلوماسي والسياسي للدفاع عن مصالحها، مع الحفاظ على نهج يقوم على الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمن المائي سيظل في مقدمة أولويات الدولة المصرية، باعتباره أحد الثوابت المرتبطة بالأمن القومي والتنمية ومستقبل الأجيال القادمة.

