خيام ومدارس وعيادات.. اللجنة المصرية تتحرك لإنقاذ أسر غزة قبل الشتاء|فيديو
أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن الاحتياجات الإنسانية داخل القطاع تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها الأسر الفلسطينية، مشددًا على استمرار الجهود المصرية لتوفير المساعدات الأساسية وتقديم الدعم للأهالي، بما يسهم في تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم خلال الفترة المقبلة، وأن اللجنة المصرية أطلقت حملة «إيد بإيد.. سند وأمان»، بهدف تعزيز المساندة الإنسانية للأسر الفلسطينية في مختلف أنحاء قطاع غزة، والعمل على تلبية احتياجاتها في ظل التحديات المتواصلة التي يعيشها السكان، خاصة مع تزايد المتطلبات المرتبطة بالإيواء والرعاية الصحية والتعليم.
اللجنة المصرية.. إيواء قبل الشتاء
وأشار متحدث اللجنة المصرية، خلال تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، إلى استمرار العمل على استبدال الخيام المتهالكة التي تؤوي عددًا من الأسر الفلسطينية، استعدادًا لفصل الشتاء وما يصاحبه من ظروف جوية تزيد صعوبة الحياة داخل أماكن الإيواء المؤقتة؛ وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية إلى تحسين ظروف إقامة العائلات وتوفير وسائل إيواء أكثر ملاءمة لاحتياجاتها.
وأكد متحدث اللجنة المصرية، أن اقتراب فصل الشتاء يفرض ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية وتوسيع نطاق الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، لافتًا إلى أهمية توفير مستلزمات الإيواء الأساسية للأسر التي تواجه ظروفًا معيشية قاسية؛ وتستهدف هذه الجهود مساندة الأهالي والحد من تأثير الظروف الجوية على حياتهم اليومية، في ظل استمرار التحديات الإنسانية داخل القطاع.
دعم المدارس.. قطاع غزة
وفي ملف التعليم، أوضح متحدث اللجنة المصرية، أن اللجنة تواصل جهودها لإنشاء المدارس وتجهيزها داخل قطاع غزة، إلى جانب تقديم الدعم للطلاب الفلسطينيين، بما يساعد على استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع، وأن الاهتمام بالتعليم يمثل أحد المسارات الأساسية في جهود مساندة المجتمع الفلسطيني، إذ تسعى اللجنة إلى توفير الدعم اللازم للطلاب والمساهمة في تهيئة بيئة تساعدهم على مواصلة الدراسة، كاشفًا عن العمل على تجهيز عيادات طبية متنقلة للوصول إلى مناطق شمال قطاع غزة، بهدف تقديم الخدمات الصحية للأهالي وتوسيع نطاق الرعاية الطبية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى تعزيز فرص الوصول للخدمات العلاجية.
وأشار متحدث اللجنة المصرية، إلى أن إعداد هذه العيادات يأتي ضمن جهود الوصول إلى السكان في مناطق مختلفة من القطاع، وتقديم المساعدة الطبية للمحتاجين، بما يدعم الاستجابة للاحتياجات الصحية في ظل الظروف الراهنة، وأن فرق العمل تواصل أداء مهامها على مدار الساعة لتقديم الدعم للأهالي، ومتابعة الاحتياجات الإنسانية في مجالات الإيواء والتعليم والصحة، مع التركيز على الاستعداد لفصل الشتاء.
جهود مصرية.. الأسر الفلسطينية
واختتم محمد منصور، بالتأكيد على استمرار الجهود المصرية الرامية إلى مساندة الأسر الفلسطينية وتوفير احتياجاتها الأساسية، في وقت تتزايد فيه متطلبات المعيشة والرعاية. وتأتي حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» ضمن هذه التحركات، التي تستهدف تعزيز الدعم الإنساني والتخفيف من معاناة السكان في مختلف أنحاء قطاع غزة.








