الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:49 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد الشناوي: أتمني أن أكون ضمن اختيارات الجهاز الفني لمنتخب مصر في التجمع المقبل حسن هجرس: السيسي زعيم أفريقيا الجديدة.. رؤية من موسكو تفتح آفاق النهضة والتنمية أمام قارة أفريقيا بـ19 ميدالية.. مصر تحصد لقب بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات شرم الشيخ 2026 «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية جمال حمزة: الزمالك ينافس باسمه وتاريخه وجماهيره.. وأتوقع تجديد أحمد فتوح شمس البارودي باكية في ذكرى رحيل حسن يوسف: الناس بتعيب عليا من كتر كلامي عنه.. حسن كان ولدي ووالدي وحياتي سكرتير الشعبة: الذهب ارتفع 30 ضعفًا بالجنيه المصري خلال 15 عامًا ياسر ريان: الأهلي مع عموتة يهتم بالنتائج أكثر من الأداء.. والاختبارات الصعبة لم تبدأ بعد هاني جنية: انتهاء حرب إيران قد يدعم تراجع الدولار إلى 48 أو 49 جنيهًا سمية الأفندي .. خبرة في زراعة الشعر وتطلعات استثمارية نحو دمشق بلال صبري يكشف كواليس أزمته مع روتانا ويناشد المستشار تركي آل الشيخ والوليد بن طلال: أين مستحقاتي المعلّقة منذ عامين قيادي بحماة الوطن: مشاركة السيسي في القمة الروسية الأفريقية تعكس الدور المصري المحوري في دعم التنمية والاستقرار

هاني جنية: انتهاء حرب إيران قد يدعم تراجع الدولار إلى 48 أو 49 جنيهًا


قال هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن وصول سعر الدولار إلى مستويات تتراوح بين 48 و49 جنيهًا قد يكون سيناريو طبيعيًّا في حال تحسن الظروف الاقتصادية وانتهاء الحرب الإيرانية، مؤكدًا أن المستويات التي سجلتها العملة الأمريكية عند نحو 56 جنيهًا قد تعكس، وفق تقديره، ضعفًا في قيمة الجنيه مقارنة بالقيمة التي يمكن أن يصل إليها في ظروف أكثر استقرارًا.

وأوضح جنينة، خلال لقاء مع شريف عامر في برنامج يحدث في مصر على قناة إم بي سي مصر، أن تحديد موعد زمني دقيق لانخفاض الدولار من مستوى 56 جنيهًا إلى 48 أو 49 جنيهًا يظل أمرًا صعبًا.

وأشار إلى أن الأفضل هو ربط التوقعات بأحداث اقتصادية وسياسية محددة، وفي مقدمتها انتهاء الحرب في إيران والتوصل إلى اتفاق ينهي تداعياتها على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

ولفت إلى أن مصر قد تتحمل، خلال العام الحالي، أعباء إضافية في فاتورة استيراد الطاقة تصل إلى نحو 15 مليار دولار، نتيجة ارتفاع أسعار البترول والوقود عالميًّا.

وأضاف أنه في حال انتهاء الحرب وانخفاض سعر برميل النفط من مستويات تقارب 101 دولار إلى نحو 70 دولارًا، فقد تتراجع الضغوط على فاتورة الاستيراد، بما يتيح لمصر توفير جزء كبير من هذه المبالغ خلال العام المقبل.