الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية

تغيير الأبراج الفلكية.. بعد ظهور حامل الثعبان.. الأسد يسلم أبناءه للعذراء

الأبراج والفلك
الأبراج والفلك
انتشرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، وتحديدا على "فيسبوك وتويتر" بسبب التغيرات الجديدة التي طرأت على عالم الأبراج، ففي غمضة عين بات من ينتمي لبرج الثور واحدا من أفراد برج الحمل، أما من يعتز بكونه من أبناء برج السرطان، وجد نفسه فجأة عضو في كتيبة برج الميزان، وعلامات الاستفهام تحتل العقول، حول ما إذا كان وقعت تغيرات فلكية غير متوقعة.
وفقا للقائمة التي انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، فقد ظهر برج جديد لم يكن معروف طيلة الفترة الماضية، وهو برج "حامل الثعبان"، ليزيد عدد الأبراج الفلكية المتعارف عليها من 12 برج إلى 13.
تبدو هذه القصة ومن الوهلة الأولى كما لو أنها "كذبة إبريل" وأن لا أساس لها من الصحة، وربما موضوع اخترعه رواد مواقع التواصل الإجتماعي من وحي الخيال، لكن المعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، قرر أن يحسم الجدل حيال هذا الأمر، ليتضح لنا أننا بالفعل تغيرت هويتنا الفلكية في عالم الأبراج.
وأكد الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، أن ما شوهد على مواقع التواصل الإجتماعي صحيح بالفعل، لكن الملفت في الأمر هو أن هذا التغير ليس وليد هذه الأيام، فقد أتضح إنه جرى تغيير ترتيب الأبراج الفلكية منذ عام 2015، كما أن الأبراج الـ 12 التي عادة ما نتابعها في الصحف كل صباح هي عبارة عن جزءا من المجموعات النجمية الموجودة على صفحة السماء والتي يبلغ عددها 88 مجموعة.
وعند الإطلاع على الشرح الذي قدمه المعهد القومي للعلوم الفلكية، فإن ما يميز الأبراج الـ12 عن باقي المجموعات الأخرى هو أنها تقع على امتداد مدار الشمس الظاهري حول الأرض، وهذا المدار مقسم إلى 12 جزءا كل منها تصل درجة حرارته إلى 30 درجة قوسية ومجموعها يمثل دائـرة كاملة أي 360 درجة لذلك فهى تسمى دائرة البروج، مما يوضح أن الشمس تقع في إحدى هذه الأبراج شهريا وعلى مدار الـ 12 شهر.
وبحسب الشرح الذي قدمه أشرف تادرس، فإن زاوية ترنح الأرض تأتي في أوقات معينة ويتواجد برج حامل الثعبان 17 يوم، مع الإشارة إلى أنه لم يكن يتم احتسابه، لكن ومع زيادة فتره تواجده أصبح ضمن الـ12 برجًا، ليكون عدد الأبراج التي تظهر لنا 13 برجًا.
ونظرا لإهتمام نسبة كبيرة من الناس بقضية الأبراج وعلاقتها بالحظ أو ما يثار حول هذا الشأن، حرص  الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، على الإلتفات إلى أن العلم بالتأكيد يعترف بوجود الأبراج، لكن هذا الإعتراف من الناحية الفلكية، لكن ما يكتب عن الحظ لا يعترف به نهائيا من الناحية العلمية.