الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

فى ذكرى وفاته.. خطوات صعود عمر الحريري للمسرح على يد يوسف وهبى

عمر الحريرى
عمر الحريرى

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل عمر الحريرى، الذي ولد في 12 فبراير عام 1926.

 اقرأ أيضاً : أحمد فهمى ضيف شرف في "البعض لا يذهب للمأذون مرتين"

التحق الحريرى، بالمعهد التمثيلي فى عام 1947، وبعد أن تخرج انضم لفرقة رمسيس المسرحية  للفنان يوسف وهبي، ثم المسرح القومي والمسرح التلفيزيونى.

وكانت بدايه انطلاقته عندما اختاره يوسف وهبي هو وصديقه شكرى سرحان لتقديمه للجمهور خلال مسرحية "راسبوتين".

وتوالت أعماله بعد ترشيح يوسف وهبي في عدة أدوار صغيرة أبرزها فيلم "الأفوكاتو مديحة"

 من أهم أعماله فيلم "كرسي الاعتراف"، بجوار "فاتن حمامة " و"أمينة رزق "ويليه فيلم "اوعى المحفظة" من إخراج وتمثيل محمود إسماعيل، يليه فيلم "الأفوكاتو مديحة"، من إخراج يوسف وهبى، وفيلم "إلهام" وهو الدفعة القوية للحريرى، ويستند هذا الفيلم لأستديوهات مصر

 من أهم مسلسلاته الكوميدية مسلسل"ساكن قصادى" و"ألف ليلة وليلة" و"سمارة" و"حكايات بوبا العالم" وغيرهم كثير من الأعمال.

امتدت مسيرة الحريرى إلى أنه غادر القاهرة عام 1968 كي ينشأ المسرح الوطنى في بنى غازى بليبيا عام 1974 بعنوان "المسرح الشعبي"، لكنه عاد للقاهرة مرة أخرى وكانت أولى أعماله بعد العودة مشاركته مع الزعيم "عادل إمام" في مسرحة "شاهد مشفش حاجة" ويليه "الواد سيد الشغال"

 قبل وفاه "قوس قزح" بعدة أيام كان يحضر لتقديم مسرحيه للأطفال بعنوان "حديقة الأذكياء" حيث تم عرضها أسبوع واحد، ولم يمهله القدر استكمال عرضها "

 توفي الحريرى في 16 أكتوبر 2011، عن عمر يناهز 85 عامًا،  وأخذ العزاء شقيقه وأزواج بناته وأحفاده، كما حضر العزاء مجموعة من مشاهير الفن.