الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:04 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

فى ذكرى وفاته.. خطوات صعود عمر الحريري للمسرح على يد يوسف وهبى

عمر الحريرى
عمر الحريرى

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل عمر الحريرى، الذي ولد في 12 فبراير عام 1926.

 اقرأ أيضاً : أحمد فهمى ضيف شرف في "البعض لا يذهب للمأذون مرتين"

التحق الحريرى، بالمعهد التمثيلي فى عام 1947، وبعد أن تخرج انضم لفرقة رمسيس المسرحية  للفنان يوسف وهبي، ثم المسرح القومي والمسرح التلفيزيونى.

وكانت بدايه انطلاقته عندما اختاره يوسف وهبي هو وصديقه شكرى سرحان لتقديمه للجمهور خلال مسرحية "راسبوتين".

وتوالت أعماله بعد ترشيح يوسف وهبي في عدة أدوار صغيرة أبرزها فيلم "الأفوكاتو مديحة"

 من أهم أعماله فيلم "كرسي الاعتراف"، بجوار "فاتن حمامة " و"أمينة رزق "ويليه فيلم "اوعى المحفظة" من إخراج وتمثيل محمود إسماعيل، يليه فيلم "الأفوكاتو مديحة"، من إخراج يوسف وهبى، وفيلم "إلهام" وهو الدفعة القوية للحريرى، ويستند هذا الفيلم لأستديوهات مصر

 من أهم مسلسلاته الكوميدية مسلسل"ساكن قصادى" و"ألف ليلة وليلة" و"سمارة" و"حكايات بوبا العالم" وغيرهم كثير من الأعمال.

امتدت مسيرة الحريرى إلى أنه غادر القاهرة عام 1968 كي ينشأ المسرح الوطنى في بنى غازى بليبيا عام 1974 بعنوان "المسرح الشعبي"، لكنه عاد للقاهرة مرة أخرى وكانت أولى أعماله بعد العودة مشاركته مع الزعيم "عادل إمام" في مسرحة "شاهد مشفش حاجة" ويليه "الواد سيد الشغال"

 قبل وفاه "قوس قزح" بعدة أيام كان يحضر لتقديم مسرحيه للأطفال بعنوان "حديقة الأذكياء" حيث تم عرضها أسبوع واحد، ولم يمهله القدر استكمال عرضها "

 توفي الحريرى في 16 أكتوبر 2011، عن عمر يناهز 85 عامًا،  وأخذ العزاء شقيقه وأزواج بناته وأحفاده، كما حضر العزاء مجموعة من مشاهير الفن.