الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:49 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

انها حقا عائلة مقاتلة.. قصة 8 أشقاء شاركوا بالحرب العالمية الأولى

شهدت الحرب العالمية الأولى، التي يحتفل العالم بمرور مائة عام على نهايتها، معارك طاحنة بين ملايين البشر وكان هناك آلاف الإخوة والأشقاء يقاتلون دفاعا عن بلدانهم، لكن عائلة ثوماس وإليزا قدمت تضحية استثنائية ودفعت بأبنائها الثمانية للمشاركة في القتال.

 

وفقدت العائلة ابنا واحدا فقط لقى حتفه في إحدى المعارك على الجبهة الفرنسية، والمثير أن جميع الأبناء تطوعوا بإرادتهم للمشاركة في الحرب.

 

ودفع هذا الموقف النادر المجلس الخاص ببريطانيا (المجلس الاستشاري الخاص بالملك)، إلى إرسال خطاب باسم الملك "جورج الخامس" عام 1915، لتقديم الشكر للعائلة على تضحياتها وتقديم أبنائها للدفاع عن المملكة "والمشاركة في الحرب".

 

وجاء في الخطاب الذي وقعه أمين المجلس أن الملك "استمع باهتمام كبير" عن تضحيات الإخوة الثمانية.

 

وأضاف: "بناء على توصية ملكية أود أن أنقل لكم تهنئة الملك والتأكيد على أن جلالته يقدر كثيرا الروح الوطنية التي تتجسد في هذا النموذج، من عائلة واحدة، للتضحية والولاء لصاحب الجلالة والإمبراطورية".

 

وتم الاحتفاظ بالرسالة الملكية ووضعها في إطار مع صور الأشقاء الثمانية، وتوارثتها أجيال العائلة التي تقيم في برمنغهام.

 

وقال جون جونز، 76 عاما، الذي تزوج من ريتا حفيدة إليزا وثوماس الكبرى، "إن مشاركة ثمانية أشقاء في الحرب في وقت واحد يمثل حالة فريدة ورائعة".

 

وأضاف: "تطوعوا جميعا بإرادتهم في القتال، إنه شيء مذهل".

 

وكان الأب ثوماس جون إيفرتون، مواليد 1851، قد تزوج من إليزا وأنجب منها 10 أبناء (ثمانية ذكور واثنين من الإناث).


وبعد فترة قررا الانتقال من منطقة رسيستيرشيرإلى برمنغهام بحثا عن فرصة عمل أفضل، لكن الوظائف كانت شحيحة ومرا بأوقات صعبة.

 

في عام 1881، اضطرت إليزا للإقامة في دار رعاية أحداث مع خمسة من أطفالها، بعد طردهم من منزلهم وفشل الزوج في توفير مأوى أو مصدر دخل للعائلة.

 

ولم يمر وقت طويل حتى اجتمع شمل العائلة مرة أخرى، بعد استلام ثوماس وظيفة جديدة في مجلس مدينة برمنغهام، كعامل في تمهيد الطرق وحصل أيضا على منزل في بوردسلاى غرين.


وبعد فترة قررا الانتقال من منطقة رسيستيرشيرإلى برمنغهام بحثا عن فرصة عمل أفضل، لكن الوظائف كانت شحيحة ومرا بأوقات صعبة.

 

في عام 1881، اضطرت إليزا للإقامة في دار رعاية أحداث مع خمسة من أطفالها، بعد طردهم من منزلهم وفشل الزوج في توفير مأوى أو مصدر دخل للعائلة.

 

ولم يمر وقت طويل حتى اجتمع شمل العائلة مرة أخرى، بعد استلام ثوماس وظيفة جديدة في مجلس مدينة برمنغهام، كعامل في تمهيد الطرق وحصل أيضا على منزل في بوردسلاى غرين.


واستقرت أوضاع العائلة حتى صيف عام 1914، عندما أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا في 4 أغسطس.

 

كانت البلاد في حاجة لتجهيز جيش ضخم، وأعلن وزير الحربية اللورد كيتشنر، التعبئة العامة ووجه نداء مباشرا إلى رجال بريطانيا للانضمام إلى الجيش.

 

وكانت العائلة مهتمة بالمشاركة في المجهود الحربي، وقرر الأبناء الثمانية، والذين تراوحت أعمارهم بين 20 و43 عاما، الإنخراط في القتال والتطوع في الجيش.

 

ورغم زواج اثنين منهم ألفريد وفرانسيس، إلا أنهما قررا ترك زوجتيهما وعائلتيهما الصغيرة والذهاب إلى القتال.

 

وتفرق الأشقاء الثمانية في جبهات مختلفة وشاركوا جميعا في الخطوط الأمامية وشهدوا المعارك.

 

وكان فرانسيس، الذي عرف بعد ذلك باسم فريدريك، قد تزوج قبل الحرب بأربعة أشهر في أبريل 1914، وأرسل من على جبهة القتال في فرنسا بطاقة بريدية إلى زوجته "غيرترود" عليها منديل من الحرير مطرز عليه رسمة فراشة وعبارة "قُبلة من فرنسا".

 

وكتب رسالة عاطفية بقلم الرصاص للزوجة لكنها تلاشت مع الزمن لسوء الحظ.


وبعد ثلاثين شهرا من الحرب أصابت العائلة أول فاجعة، عندما تم إبلاغها بمقتل ثاني أكبر الأبناء ثوماس وليام، وعمره 38 عاما. ولقي حتفه في 25 سبتمبر  1915، أثناء المشاركة في معركة "باتل أوف لووس" على الجبهة الغربية في فرنسا.

 

وبعد عدة أشهر، في يونيو 1916، حصل فريدريك على إجازة 14 يوما، بعد وفاة ابنته ليليان، التي لم تتجاوز 21 شهرا فقط.

 

وبعد انتهاء الحرب عاد بقية الإخوة إلى عائلاتهم، وحصلوا على تكريم لمشاركتهم في الدفاع عن بلدهم وما قدموه لها.

 

وقال جونز عن عودة الأبطال :" لابد أنهم كُرموا كنجوم في المجتمع".