الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:15 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

تعرف على قصة سنو وايت والأقزام السبعة والأبطال الحقيقيين (فيديو)

سنو وايت والاقزام السبعة
سنو وايت والاقزام السبعة

"سنووايت والأقزام السبعة".. واحدة من أشهر وأهم الحكايات التي عشقها الأطفال في عالم "والت ديزني"، وكانت بداية ظهور القصة للأطفال في شكل كرتوني عندما أنتجتها شركة "ديزني" عام 1937، لكن واقع الحال أن البداية كانت منذ 1812، والمفاجأة أنها قصة حقيقة، والمؤلم أنها ليست وردية كما عشقها الأطفال لكنها مؤلمة، وهذا ما سيكشف عنه "الطريق" في السطور المقبلة.

ظهرت "سنو وايت" لأول مرة عام 1812 عندما قام بنشرها "الأخوان جريم"، وكان ذلك من ضمن الحكايات التي قاما بجمعها من القصص الشعبية الأوروبية القديمة، واتضح أن أحداث هذه القصة تعود لحقبة العصور الوسطى، لكن وبعيدا عن القصة الخرافية، وبعيدا عن كل ما تحمله من تفاصيل وردية جميلة تنتهي بـ "سنو وايت" على الحصان الأبيض مع فارس الأحلام.. سنكشف عن ما نوهت عنه الدراسات التاريخية من تفاصيل واقعية.

Image result for ‫سنو وايت‬‎

حقيقة أم خرافة
نشر المؤرخ الألماني "ايكهارد ساندرا" في عام 1994 مقالة بعنوان " هل سنو وايت حقيقة أم خرافة "، وفيها أدعى أنه كشف القصة الحقيقية التي اعتمدت عليها حكاية "سنو وايت" في قصص الأخوين جريم، منوها أن القصة قائمة بشكل أساسي على حياة فتاة تدعى " مارجريت فون فالديك "، وهي كونتيسة ألمانية ولدت للملك "فيليب الرابع" سنة 1533 وكانت تبلغ من العمر 16 عاما حينما أٌجبرت من زوجة أبيها والتي تدعى " كاثرينا " على الإبتعاد إلى فيلدونجين في بروكسل، لتقع الفتاة المراهقة في غرام الأمير "فيليب الثاني" الذي أصبح بعد ذلك ملك أسبانيا.

وفقا لما نوه عنه "ساندرا" في مقاله فإن والد "مارجريت" وزوجته رفضا اتمام تلك العلاقة العاطفية لأسباب سياسية، وتوفيت الفتاة المسكينة بعد ذلك وهي في سن الـ21، موضحا أن هناك روايات تاريخية ترجح أنها ماتت مسمومة وأن القاتل هو ملك أسبانيا، الذي أرسل وقتها أتباعه لقتلها لمعارضته هذه العلاقة أيضاً، ويبقى الأبطال الرئيسين الذين نوهت عنهم الرواية الخرافية وهم "الأقزام السبعة".

Image result for ‫مارجريت فون فالديك‬‎

الأقزام السبعة؟

بحسب مقال " ايكهارد ساندرا" فإن والد "مارجريت" كان يمتلك عدة مناجم للنحاس، وكان يعمل العديد من الأطفال، الذين كانوا يعرفون وقتها بـ "العبيد"، وكانوا يتعرضون للمعاملة السيئة، ومات العديد منهم في سن مبكرة بسبب سوء أحوالهم الصحية، أما من نجى منهم فتعرض لتوقف النمو علاوة على تشوه في الأطراف بسبب سوء التغذية والعمل البدني الشاق، لذلك كان يقال عنهم "الأقزام الفقراء".

سنو وايت وماريا صوفيا فون
وفي رواية أخرى، ووفقا لدراسات تاريخية نشرتها جامعة بافاريا الألمانية، فإن شخصية "سنو وايت" تعتمد بشكل أساسي على حياة فتاة تدعى "ماريا صوفيا فون"، والتي ولدت في 15 يونيو عام 1729، في القرن الثامن عشر، وهي ابنة الأمير "فيليب كريستوف فون"، وكانت أمها تدعى "فون بيتندورف".

بحسب دراسات الجامعة الألمانية، فإنه وبعد وفاة والدة "ماريا" تزوج الأمير من الكونتيسة "كلوديا إليزابيث ماريا فون"، ولم تكن تحب أبناء الأمير من زوجته الأولى، وتحول القصر الذي كانوا يعيشون به الآن إلى متحف، وكان القصر يحتوي على "مرآة صوتية" أو "مرآة الحديث"، والتي صنعت عام 1720 وانتشرت في القرون الوسطى، وبالطبع كانت شيء غريب جدا، ولا تتوافر إلا في قصور الملوك والأمراء والأغنياء، وهي عبارة عن مرآة مقعرة في نهايتها أنبوب خلفي مخفي ينقل الأصوات من الخارج فيسمعها من في داخل القصر كأنها همس.