الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:31 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بعد مقتل فتاة الشرقية.. هل الدراما السبب في انتشار جرائم العشق؟

ارشيقية
ارشيقية

ما زالت قضية مقتل فتاة الشرقية سلمى بهجت، الطالبة المتفوقة بأكاديمية الشروق، تتصدر التريند باسم «نيرة أشرف جديد في الشرقية»، ما جعل العديد من الموطنين يعتقدون أن الدراما المصرية والسوشيال ميديا لها علاقة قوية في ربط الأحداث.

وبعد قتل فتاة الشرقية بدم بارد، على يد زميلها إسلام بنفس الكلية، ازداد الغضب والحزن، إذ جرى طعنها بـ17 طعنة بمدخل عمارة في مدينة الزقازيق.

خاص| أستاذ كشف الجريمة: مرض خطير السبب وراء انتشار القتل الجماعي | التقارير  | جريدة الطريق

حالتان قتل لا تعني انتشار

قال الدكتور فتحي قناوي، أستاذ كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، إن حالات القتل بسبب العشق لم تنتشر بشكل الذي يتوقعه الجميع لأن ما حدث هي فقط حالتين من 120 مليون مصري لا يمكن أن يكون انتشار.

الدراما لها دور كبير في انتشار الجرائم

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن الدراما لها دور كبير في توثيق حالات القتل بسبب العشق لأن كل ما تدور حوله الدراما المصرية هي: «المخدرات، زنا المحارم، المال الحرام، الفتوة، والقوة، والسلاح»، وللاسف الشديد العنف في هذا العصر مسيطر على كل شيء.


روايات قيس وليلة مع القتل

ولفت أستاذ كشف الجريمة، إلى أن الحب على طريقة روايات قيس وليلة وضع ثاني فهو حب حقيقي، ولكن مرحلة الحب حاليا هو الامتلاك «يإما احصل على الشخص وإلا أخلص عليه»، موضحا أنه يجب معرفة معنى "الحب" وهو المشاركة والتفاعل ما بين اثنين يستطيعوا أن يتعاملوا معاملة حسنة في إثارة الذات.

ولكن الحب الذي نراه من قاتلي طالبة المنصورة وفتاة الشرقية ما هو إلا حب تملك استبداد بفرض سيطرة «لو مش ليا متكونيش لغيري».

وأردف أن التفاصيل عن حاث نيرة أشرف أو سلمى فتاة الشرقية لا يمكن الحديث عنها، لأن يوميا هناك تفاصيل جديدة ولا أحد يعرف عنها شيء، كما أن الذي ساهم في تكرار عملية القتل مرة أخرى هي الأطراف المتضمنة لقاتل نيرة لذلك المتهم بقتل فتاة الشرقية يدفع البعض إلى القتل بمبرر غير قانوني.

وينصح فتحي قناوي أستاذ كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن تكون الصداقة والزمالة أو الحب عن طريق المشاركة بين الطرفين «إحنا مش بنحب من بعيد لبعيد من غير ما أكلمها أو أروح أقتلها عشان بتحبني أو مبتحبنيش».

اقرأ أيضا: «خمور وسهر وبنات ليل».. أسرار جديدة في مقتل فتاة الشرقية