الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:43 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان

«هنتحر».. طلاب يحكوا معانتهم قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة

ارشفية
ارشفية

قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة يأتي لكثير من الطلاب اضطرابات نفسية لا يمكن تفاديها إلا بمساعدة الأهل والأقارب، ولكن هذا الشعور من الممكن أن يختفي بعد تلقي نتيجة الثانوية العامة وتقبل كل منهم النتيجة الصادمة.

لا تُنسى هذه المشاعر بل من الممكن أن تترسخ في ذاكرتهم المؤلمة لتتحول بعد ذلك إلى ذكريات مضحكة يصاحبها القليل من الخوف، قد تكون هذه المشاعر مخيفة وغير عادية، ولكن يتخطاها البعض بعد تقبله للصدمة لذلك رصدت جريدة "الطريق" طالبان يحكيان عن إحساسهم المخيف والمرعب قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة.

مخاوف قبل ظهور النتيجة

«مفيش حاجة بإيدي أعملها» هكذا سردت رحمة محمد طالبة الثانوية العامة إحساسها المؤلم الذي يصاحبها خلال انتظارها نتيجة الثانوية العامة الممزوج بشعور الرهبة والتوتر في وقت لا تستطيع عمل به شيء سوى الترقب والانتظار مع تصارع دقات القلب المخيفة.

وحكت أن هذه الفترة مؤلمة وصعبة للغاية قائلة: «لغبطة في كل حاجة وخوف إن المجموع يأتي أقل من كلية الطب التي أحلم بها ولكن الخير لا يأتي إلا بالخير».

يحالفها دائما شعور الخزي والقلق بعد صرف الكثير من الأموال على الدروس، ولكن دائما ترى في عين أهلها نظرة الخوف عليه أكثر من النتيجة، «مش فارق معاهم النتيجة الكل بيقولي أنتي عملتي اللي تقدري عليه كما أنهم ينظمون العديد من الخروجات للخروج من دائرة القلق الذي تملك قلبي».

«أبي السند الحقيقي والداعم لدي لأنه دائما يلاحظ علامات التوتر عندي عند الترقب بالنتيجة قائلا لي: النتيجة تيجي براحتها إنتي أعظم بنسبة ليا أعظم بطل».

واختتمت حديثها قائلة: أول ساعة بدأت فيها الثانوية العامة كانوا أهلي أولى الداعمين لي.

هنتحر.. المجموع يحدد مصير الطالب

«هنتحر» هكذا بدأ عبد الرحمن طالب بالثانوية العامة كلماته المخيفة والمؤثرة قائلا: «دائما يأتيني هذا التفكير عند اقتراب النتيجة» لأنه لا يستطيع مواجهة عائلته في حالة رسوبه أو حصوله على مجموع غير متوافق مع كلية جيدة.

لديه يقين أن المجموع ليس كل شيء ولكنه يحدد مصير الطالب في دخوله للكلية، ليس لديه هدف محدد وما زال لا يعرف ما يريده، ولكنه ينتظر المصير الذي يحدد الله عز وجل له، فكل ما يريده هو أن يصبح مبتكرا ومبدعا في شيء ما وهذا الشيء لن يعرفه إلا بعد ذهابه للكلية.

معترفا بأنه لم يؤدي عمله اتجاه الدارسة بشكل جيد بسبب العديد من المشاكل التي مر بها خلال هذا العام، ولكنه لا يعرف شعوره الحقيقي بعد ظهورها لأنه دائما يكون إحساسه بين الغضب والتصالح مع النفس.

اقرأ أيضا: «هاشتاج حوقلو».. دعاء عظيم يردده طلاب الثانوية العامة قبل ظهور النتيجة