الطريق
الإثنين 15 يونيو 2026 11:48 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الثانية للموجة 29 بقنا .. إزالة 83 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 19 ألف متر بقرية المحروسة ندى ثابت: العلاقات المصرية الإماراتية نموذج ناجح للتعاون العربي المشترك النائب أحمد رجب الشافعي: حل جذرى لأزمة ”وقف المنان” وإلغاء المنشور نهائى قبل 30 يونيو المقبل محافظ قنا يتفقد مشروع ”أوبليسك للطاقة الشمسية” بنجع حمادي مشيداً بحجم الإنجاز الفعلي ونقلة للطاقة النظيفة ”AFASU” تكرم الإعلامي أحمد عزالدين بالجائزة الذهبية الدولية ضمن الاكثر تأثيرا في الوطن العربي محافظ قنا يتفقد مشروع إستصلاح 390 فداناً لإنتاج الأعلاف والسيلاج ودعم الثروة الحيوانية بنجع حمادي محافظ قنا يجري جولة ميدانية بشوارع نجع حمادي لمتابعة مشروعات الرصف وتطوير الخدمات مستقبل وطن بالجيزة يجدد الثقة في محمد رمضان أمينًا لعمال المحافظة بالتعاون مع الإعانة الإسلامية بفرنسا.. مؤسسة ”مشوار” توزع لحوم على الأسر المستحقة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأُمَّتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد جريمة المعمورة.. صب الخرسانة على جثة أمه من أجل المعاش نائب بخارجية الشيوخ: متانة العلاقات المصرية الإماراتية صمام أمان لاستقرار المنطقة العربية

معتصمو ”التحرير” يعلنون الحرب لاستعادة حقوقهم من مغتصب الحقوق أكمل قرطام

أكمل قرطام
أكمل قرطام

بعد فشل المفاوضات بين مالك جريدة التحرير أكمل قرطام، وإدارته من جهة وبين الوسطاء من جهة أخرى لحل أزمة القرارات التعسفية التي اتخذها المالك بخفض الرواتب والفصل التعسفي للصحفيين وارهابهم، قرر الزملاء الصحفيون العاملون بجريدة التحرير، والمعتصمون بمقر جريدتهم، التصعيد ضد القرارات الأخيرة الظالمة والتي تقودهاالعضو المنتدب انجي الحداد والناشر أسامة خليل .

وأصدر الزملاء الصحفيون بجريدة التحرير بيانًا، اليوم، أعلنوا فيه فشل المفاوضات مع مالك المؤسسة، وبدء خطوات تصعيدية، ضد قرارات تعسفية اتخذها بخفض رواتبهم للحد التأميني 900 جنيه، ورفع عدد ساعات العمل للحد الأقصى 8 ساعات يوميًا، 6 أيام في الأسبوع.

وجاء نص بيان الزملاء كالتالي:

ما بين رسالة أخيرة أديناها إلى رجل الأعمال أكمل قرطام، مالك جريدة التحرير، ووساطة بعثها إلينا، فألزمنا حسن خلقنا قبولها، مر 43 يوما، سعى إليها بنية المماطلة، بغية يأس يتسلل إلى قلوب المعتصمين، فجاء صبرنا أطول من أعمارهم.

بفضل منه، وارتكانا إلى علاقة تاريخية بينهما، دخل الأستاذ جمال فهمي، عضو مجلس نقابة الصحفيين سابقا، في وساطة بيننا، سعى إليها رجل الأعمال، فقبلها، فخذله، فكان شكرنا للأستاذ جمال فهمي، على مشقة تحملها.

مر على اعتصام صحفيى التحرير 108 أيام، فما زادنا هذا إلا إصرارا، إيمانا ويقينا أننا نناضل من أجل قضية عادلة، وأزمة سياسية بين رجل الأعمال والدولة، كنا من ضحاياها ولم نكن يوما من أسبابها.

خلال شهور مضت، أصر المعتصمون على أن تبقى الأزمة داخل البيت، بين جدران جريدتنا والأهل من الجماعة الصحفية، لكن يبدو أن صوتنا الهادئ سيكون سوطا على ظهور من ظلمونا، ينهش في اللحم ويهدر الدم ويدغدغ العظام.

والحقيقة، أننا لا نعرف كيف لرجل بلغ من الكبر عتيا، قطع على نفسه عهدا في عيد ميلاده الـ65، أن يحل الأزمة، ثم بات، فاستيقظ، فكان وعده كزبد البحر، يبحث عنه الوسطاء في تلافيف ذاكرته فلم يجدوا إلا سرابا.

إن الرجولة تشتكي داء الشلل.. إيمان يا وجع الرجولة يا بدايات المطر
قولي لربك إننا نرجو المدد.. قولي بأنا لا نحرك ساكنا قولي لربك إننا كثر العدد

رجل يدعي زعامة لمعارضة زائفة، يتاجر بشعار "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية"، وهو يشرد العشرات من حملة الأقلام، ويصادر الحريات، ويبعث بعدالة قصره الذهبي، بسخرة في مؤسسته بـ900 جنيه.

وعليه فلتعلم، أننا أصحاب حقوق لا ريب فيها، فأما عن حقوقنا المالية فقد تصدقنا بها عليك، لعلها تزيدك غنى، أما حقوقنا المهنية، ورد الاعتبار للجماعة الصحفية، فهي فرض علينا، ننالها ما طال بنا الدهر، بتصعيد أعددنا له وتراه قريبا، من فساد وإفساد مارسته في جريدتنا، واستعداء لمؤسسات الدولة قمت عليه، وتقويض لاستفتاء على الدستور سعيت إليه، وإملاءات على الصحفيين أرغمتهم عليها.

سنكون صداعا ينخر جذور رأسك، وسيفا بتارا، هدارا في صرح كرامتك، وقلما يطوف العالم فينال سمعتك، وجنودا في الأرض تغتال حزبك، ورجالا تترصد على الدوام شركاتك.

إن العمر قصير، وعمرك أقصر من أعمارنا، وإليه تهون عندنا عظامك إن بليت، فنحن سيرتك الأولى، التي تورثها لدمك، فإن بلغك بياننا هذا، فهذا فراق بيننا وبينك في الدنيا، يستمر الاعتصام، ويبقى النضال، وأولمبياد مصر محطتنا الأولى.