الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:19 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

مطالبات بخفض سن الطفل إلى 16 عاما.. أستاذ قانون جنائي: خطوة جيدة.. وبرلمانية: غير دستوري ومخالف للمعايير العالمية

قضية شهيد الشهامة محمود البنا
قضية شهيد الشهامة محمود البنا

بعد تكرار الجرائم التي ارتكبها ألآطفال دون السن القانوني، طالب برلمانيون بخفض سن الطفل من 18 إلى 16 سنة، لتجنب افلاتهم من العقاب، خاصة بعد قضية شهيد الشهامة محمود البنا، والتي اتهم فيها محمد راجح ورفاقه.

                              

ويقول الدكتور نبيل مدحت، أستاذ القانون الجنائي في جامعة عين شمس، وجامعة باريس، إن اقتراح خفض سن الطفل من 18 إلى 16سنة، هي خطوة جيدة للغاية.

 

وأضاف "مدحت" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن هذه الخطوة، ضرورية لما لوحظ انتشاره في الاونة الأخيرة، من قصور في الحماية التشريعية المتعلقة بالأطفال، قائلا "لازم يكون في تشريع مناسب يحمي حقوق الأطفال من الاعتداءات والدفاع عنهم".

وأوضح أستاذ القانون الجنائي في جامعة عين شمس، أن خفض سن الطفل إلى 16 سنة، هو تشريع تتبعه كل الجهات الخاصة بالأطفال في العالم، مبينًا أن تحديد سن الطفل لـ16 سنة لن يواجه اختلافا عن المعايير العالمية.

 

من جانبها، قالت النائبة مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن سن الطفولة ينص عليه الدستور، وأن الجميع يعرف اجراءات تغيير الدستور، ولا يستطيع أحد تغيير سن الحدث لأن تغييره مخالف للمواثيق الدولية، مؤكدة أن الطفل المجرم ليس من الهين أن يقضي 15 سنة من عمره فى الأحداث مسجونا ومقيد الحرية.

وتابعت وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن عقاب الطفل تحت سن 18 سنة بأكثر من 15 سنة سجن مخالف للمواثيق الدولية التى تؤكد أن سن الطفل 18 سنة ولا نستطيع مخالفتها، كما أنه من المستحيل تغيير القانون فى الوقت الحالى، لافتة إلى أن إجراءات تغيير سن الحدث معقدة وسيكون لها أثر فى أشياء كثيرة جدًا منها قانون الأحوال الشخصية.

موضوعات متعلقة