الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:57 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

صباحك روقان.. اضحك مع يحيى الفخراني وأشهر مشاهد العزاء في السينما

صباحك روقان مع يحيى الفخراني
صباحك روقان مع يحيى الفخراني

صباحك روقان.. يحل علينا اليوم الثلاثاء، عيد ميلاد الفنان يحيى الفخراني صاحب الأدوار المؤثرة والموهبة الاستثنائية، والأعمال الدرامية الخالدة.

فمن ينسى شخصيات مثل "سليم باشا البدري، عباس الدميري، جحا المصري، علي بابا، رحيّم المنشاوي، حمادة عزو، ونوس و نادر التركي"، وبالطبع تظل شخصية صلاح أبو العزم في فيلم الكيف من الشخصيات التي علقت في أذهان المشاهدين، خوصوا بعد المشهد الذي اعتبره العدديد أيقونة للضحك في أوقات العزاء.

صباحك روقان مع يحيى الفخراني وأشهر مشاهد العزاء في السينما

يعتبر المشهد الأشهر في كوميديا العزاء في تاريخ السينما المصرية، عند ذهاب صلاح أبو العزم "يحيى الفخراني"، إلى عزاء، وما حدث منه من هلوسة بسبب ما تناوله من عقاقير.

"إنت جاي تعزي ولا جاي تهرج"

ورغم أنه كان طبيعيا في بداية دخوله، لكنه شعر فجأة بحراراة وبدأ يضحك بهستيرية في وسط العزاء وهو يقول "انا في منتهى السعادة، عقبال عندكوا جميعا"، حتى خرج أحد أقارب المتوفى عن شعوره وسأله "أنت جاي تعزي ولا تهرج"، وهي الجملة التي أصبحت ماركة مسجلة عن المصريين من وقتها.

ليرد "الفخراني" "جاي أهرج"، فيقول له شخص آخر" ما تمسك نفسك يا أستاذ"، ليأتيه رد الفخراني ساخرا" مش قادر تعالى امسكها معايا"، ليضحك كل المتواجدين وينقلب العزاء لكوميديا.

وتدور أحداث الفيلم حول شقيقان من أسرة محافظة لأب عصامي، نجح الأكبر ويدعى (صلاح أبو العزم - يحيى الفخراني) في حياته العلمية والعملية حيث تخرج في كلية العلوم قسم الكيمياء وعمل بإحدى الشركات الحكومية بعد حصوله على درجة الدكتوراة، ويعيش حياة هادئة مع زوجته (رجاء- نورا) وابنه الوحيد (كوكي - كريم أبو زيد)، على الرغم من ظروف المعيشة القاسية وراتبه الحكومي الذي يقضي احتياجاته الشهرية بصعوبة بالغة لكنه قانع بما قسم له، أما الشقيق الآخر (جمال أبو العزم - محمود عبد العزيز) فشل في حياته العلمية بعد أن تم فصله من كلية الحقوق فلم يجد غير طريق الضياع مع الموسيقيين والأفراح الشعبية وتجار المخدرات.

اقرأ أيضا: كوميكس المصريين على كورونا.. الفيروس مش هيقدر عليهم (فيديو)

وتتعقد أحداث الفيلم بعدما يصبح الشقيق الأصغر مدمنا للحشيش الذي لا يفارقه أينما ذهب، حزن الأخ الأكبر على حال شقيه الأصغر بعدما وجده عبدا للكيف.. ليصنع له توليفة تشبه في شكلها "الحشيش" لكنها مكونة من مواد غير ضارة زيوت عطرية وحناء، وبعدما يكتشف محمود عبد العزيز الأمر يستغل طيبة شقيقه ليصنع له كمية كبيرة ويقنعه بأنه سيستخدمها لمداواة أصدقائه، لكنه يبيعها للتجار، ومن هنا يقنعه بالعمل معه مضيفا غليه بعض أقراص الهلاوس.