الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:32 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

بعد استشهاد الصين ببيت منها.. حكاية قصيدة ”سلام من صبا يروي أرق” لأمير الشعراء أحمد شوقي

المساعدات الصينية المصرية
المساعدات الصينية المصرية

في إطار التعاون بين مصر والصين، قدمت جمهورية الصين الشعبية، شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية وكواشف لفيروس كورونا المستجد، هدية للشعب المصري، اليوم الخميس، على سبيل مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وسط أجواء التعاون، ألقى الطرف الصيني، بيت من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي، وهو "كلنا في الهم شرق".

ويعد البيت الذي استعان به الصينيون من قصيدة "سلام من صبا بردي أرق" لأمير الشعراء أحمد شوقي، عن الأوضاع في سوريا وخصوصا دمشق في حقبة زمنية ماضية، كما تصنف القصيدة على أنها قصيدة عامة ونوعها عمودية.

اقرأ أيضًا:الصين ترد على تسرب كورونا من معاملها: لا دليل علمي

ومن أبيات قصيدة "سلام من صبا بردي أرق"، "فُتوقُ المُلكِ تَحدُثُ ثُمَّ تَمضي.. وَلا يَمضي لِمُختَلِفينَ فَتقُ.. نَصَحتُ وَنَحنُ مُختَلِفونَ دارًا.. وَلَكِن كُلُّنا في الهَمِّ شَرقُ.. وَيَجمَعُنا إِذا اختَلَفَت بِلادٌ.. بَيانٌ غَيرُ مُختَلِفٍ وَنُطقُ.. وَقَفتُمْ بَينَ مَوتٍ أَو حَياةٍ فَإِن رُمتُمْ نَعيمَ الدَهرِ فَاشْقَوا"