الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:01 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا

بعد استشهاد الصين ببيت منها.. حكاية قصيدة ”سلام من صبا يروي أرق” لأمير الشعراء أحمد شوقي

المساعدات الصينية المصرية
المساعدات الصينية المصرية

في إطار التعاون بين مصر والصين، قدمت جمهورية الصين الشعبية، شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية وكواشف لفيروس كورونا المستجد، هدية للشعب المصري، اليوم الخميس، على سبيل مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وسط أجواء التعاون، ألقى الطرف الصيني، بيت من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي، وهو "كلنا في الهم شرق".

ويعد البيت الذي استعان به الصينيون من قصيدة "سلام من صبا بردي أرق" لأمير الشعراء أحمد شوقي، عن الأوضاع في سوريا وخصوصا دمشق في حقبة زمنية ماضية، كما تصنف القصيدة على أنها قصيدة عامة ونوعها عمودية.

اقرأ أيضًا:الصين ترد على تسرب كورونا من معاملها: لا دليل علمي

ومن أبيات قصيدة "سلام من صبا بردي أرق"، "فُتوقُ المُلكِ تَحدُثُ ثُمَّ تَمضي.. وَلا يَمضي لِمُختَلِفينَ فَتقُ.. نَصَحتُ وَنَحنُ مُختَلِفونَ دارًا.. وَلَكِن كُلُّنا في الهَمِّ شَرقُ.. وَيَجمَعُنا إِذا اختَلَفَت بِلادٌ.. بَيانٌ غَيرُ مُختَلِفٍ وَنُطقُ.. وَقَفتُمْ بَينَ مَوتٍ أَو حَياةٍ فَإِن رُمتُمْ نَعيمَ الدَهرِ فَاشْقَوا"