الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:23 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو

خاص| طبيب إيطالي يفجر مفاجأة بشأن الحرارة وتأثيرها على فيروس كورونا

الطبيب الإيطالي باسكوالي
الطبيب الإيطالي باسكوالي

تسبب وباء فيروس كورونا المستجد في الإضرار بشكل كبير بالمواطنين في إيطاليا، حيث كانت من أكثر الدول في حالات الإصابة، ما اضطرهم لفرض حظر كلي، ليعملوا على دراسة خصائص المرض، حتى توصلوا لنتائج كثيرة لعل أهمها من وجهة نظر وسائل الإعلام التي تداولته على نطاق واسع هو تأثير درجة الحرارة على الفيروس، وهو ما ينتظره العالم في الوقت الحالي خاصة مع حلول فصل الصيف.

وتواصل "الطريق" مع الطبيب الإيطالي باسكوالي ماريو باكو، متخصص الطب الشرعي في مؤسسة ميلام المتخصصة في الطب المهني،  للوقوف على تفاصيل السيطرة على جائحة كورونا في البلاد، ونتائج الأبحاث الخاصة بتأثير درجة الحرارة عليه.

باسكوالي: درسنا تطورات الفيروس داخل جثث المتوفيين

"لقد ضرب الفيروس بلادنا بشكل كبير، وكنا نسجل ألاف الإصابات والوفيات يوميا، لكننا استطعنا تطوير الأبحاث، فقد عملنا بجهد ليلا ونهار، لمعرفة كل ما يؤثر على الفيروس، وما يتسبب فيه من مشاكل داخل جثث من مات إثر الإصابة به ووصلنا بالفعل لنتائج مذهلة"، بهذه الكلمات بدأ الدكتور باسكوالي ماريو باكو، متخصص الطب الشرعي في مؤسسة ميلام المتخصصة في الطب المهني حديثه ل"الطريق".

وأضاف الطبيب الإيطالي في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أنه يجري أبحاث على عينات من جثث المتوفيين إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، هو و13 من الأطباء الشرعيين، وقد اكتشفوا عدة خصائص له، أهمها أنه فيروس متحور، وذلك يعني تغير تركيبته الجينية من شخص لآخر، وذلك يؤكد على أنه من الصعب جدا إيجاد لقاح له، ويثبت فشل كل المحاولات التي يجريها العلماء لأجل الوصول لدواء يقضي عليه.

طبيب إيطالي: الحرارة تقلل من نشاط الفيروس وتجعله أضعف ولا تقضي عليه بشكل نهائي

وأكمل "باسكوالي": "لكن يمكننا أن ندرس العناصر التي من شأنها أن تؤثر عليه، منها الحرارة، حيث خلصت أبحاثنا إلى أن الفيروس عند درجة حرارة 35 يبدأ نشاطه في التأثر، فيقل تدريجيا كلما ارتفعت، وهذا ما تكون عليه كل الفيروسات التاجية، الذي يعتبر فيروس كورونا أحدث أفرادها".

" لذا لا يجب البقاء في المنزل أكثر من ذلك، وعلى الناس الخروج للشوارع، والبقاء في درجات حرارة تؤثر على نشاطه، ولكن لا تقضي عليه مثل السارس، حيث أن انتقاله يصبح أقل، وكانت أبحاثنا هي السبب في ما أعلنته اللجنة العلمية التقنية لحالات طوارئ الفيروسات التاجية".

وأشار إلى أنه يجب علينا حماية أضعف الناس من كبار السن إلى مرضى القلب والأورام المزمنة، لكونهم أكثر عرضة للإصابة به، نظرا لضعف الحالة المناعية لهم، وأن الأبحاث أثبتت أن أكثر من ٥٠ بالمائة من المتوفيين كانوا يعانون من انسداد أوعية أو مشاكل نفسية أدت لتطورات ووفاة الحالات، كما زادت حالات الانتحار بشكل كبير، لذا تم إقرار مثبطات التجلطات للأدوية ما تسبب في ارتفاع حالات الشفاء.

اقرأ أيضا: كلاكيت ثاني مرة.. مستشار الرئيس للصحة يعلن موعد ذروة تفشي فيروس كورونا

وأكد الطبيب الإيطالي أن أهم ما يجب اتباعه للقضاء على فيروس كورونا هو التأكد من الالتزام بالاجراءات الوقائية، وتحسين المناعة، بجانب متابعة الحالة النفسية للمرضى.

 كما أظهر عقار كلوروكين نتائج فعالة لأنه يحد من الطفرات الجينية التي تتسبب في صعوبة السيطرة عليه، بالإضافة إلى الاجسام المضادة من دماء المتعافيين، وهما كانا السببين الرئيسين في ما وصلت إيطاليا إليه الآن.

واختتم قائلا: "نحن نعود لنشاطتنا مرة أخرى، وهذا أثبت أن الرعاية الصحية يجب أن تدار من قبل العلماء وليس السياسيين، لأنهم  ليس لهم القدرة على إدارة الأزمة".