الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 06:05 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

حسام عاشور آخرهم.. لعنة ”الكابيتانو” تطرد قادة الأحمر خارج جنة الأهلي

حسام عاشور
حسام عاشور

لم يكن قرار مجلس إدارة النادي الأهلي توجيه الشكر لكابتن الفريق حسام عاشور وإلغاء الامتيازات والاستثناءات المقدمة له من لجنة التخطيط بالكرة إلا استمرارًا لسلسلة طويلة من الغضب الأحمر على عدد من قادته وكباتنه عبر التاريخ، وكأن شارة الكابتن في الأهلي تحمل لعنة تطارد معظم من حملوها.

مصطفى يونس، قائد وكابتن فريق النادي الأهلي المعروف باسم "فريق التلامذة" خلال الحقبة التاريخية للأحمر في السبعينيات والثمانينيات، تحت قيادة المدير الفني المجري هيديكوتي، واحدٌ من هؤلاء الذين أصابتهم لعنة "الكابيتانو".

ودخل يونس في العديد من الخلافات مع مجالس إدارة النادي الأهلي بقيادة كل من صالح سليم وحسن حمدي ومحمود الخطيب، وأصبح من "المغضوب عليهم" داخل النادي الأهلي، والذين أصبحت علاقتهم بالجمهور الأحمر في أدنى مستوياتها.

يونس والتوأم والحضري سبقوا حسام عاشور في قائمة الكباتن المطرودين من جنة الأهلي

التوأم التاريخي، حسام وإبراهيم حسن، واللذان حملا شارة قيادة النادي الأهلي خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي، قررا في مطلع الألفية الجديدة الانتقال للغريم التقليدي الزمالك، ودخلا في خلافات عديدة مع إدارات الأهلي المتعاقبة وجماهيره وصلت إلى حد تبادل السباب والشتائم مع الجماهير.

وواصل حسام حسن عدائه للأهلي خلال تدريبه لنادي الزمالك، حيث دخل في صراعات مع الإدارة والمدير الفني والجمهور، وفشلت محاولاته بعد ذلك لاستمالة الجماهير والإدارة.

اقرأ أيضًا: شادي محمد يعلق على قرارات الأهلي: «إظهار العين الحمراء يرضي ملايين الأهلاوية»

وفي عام 2008، قرر عصام الحضري، أحد كباتن النادي الأهلي أن يلقي كل شيء خلفه ويهرب من النادي الأهلي، ليقطع بذلك علاقته مع النادي الأهلي للأبد، وما زال حتى الآن يحاول إعادة العلاقات مرة أخرى إلا أنه أصبح مطرودًا من الجنة الحمراء للأبد.

وخلال الموسم الجاري، طاردت لعنة شارة القيادة كل من حسام عاشور، قائد الفريق الأول وأحمد فتحي، القائد الثالث، حيث انتهت عقودهما خلال الموسم الجاري ليقرر فتحي المماطلة في تجديده وتغيير شروطه قبل أن يوقع لبيراميدز في النهاية، وخرج عاشور ليهاجم مجلس الإدارة على السوشيال ميديا، لينضما إلى قائمة الكباتن المطرودين من جنة الأهلي.