الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:36 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

عاجل| رئيس الوزراء يشيد بمنظومة الشكاوى ويؤكد على دعمها لمرضى كورونا

رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

تابع رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التي تتعامل مع شكاوى واستغاثات المواطنين الطبية من جميع محافظات الجمهورية، منذ بدأها خلال شهر مايو 2020.

 وأكد رئيس الوزراء على أهميتها فى مساندة الخطوط الساخنة لوزارتى الصحة، والتعليم العالى، وكل المحافظات، حتى تتكامل معها، وتتلقى شكاوى واستفسارات ومطالب المواطنين لمواجهة فيروس كورونا المستجد، كما أكد على أهمية التواصل معها.

ووجه الدكتور مصطفى مدبولى الشكر للأطقم الطبية بوجه عام، والجهات التى تقدم الخدمة الطبية، على تعاونها الدائم مع المنظومة، بما يقدم مصلحة المواطنين، ويهدف لحل المشكلات، على أن يكون للجميع هدف واحد، هو العمل على تلبية مطالب المواطنين، وتقديم أفضل الخدمات لهم، خاصة فى ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأكد الدكتور طارق الرفاعي، مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، أن هناك حرصاً كبيراً على تنفيذ تعليمات رئيس مجلس الوزراء بشأن ضم منظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء لتتولى المساعدة فى تلقى بلاغات المواطنين واستفساراتهم حول فيروس "كورونا".

 وذلك بالتنسيق مع مسئولى وزارتى الصحة والتعليم العالى، بما يُسهم فى سرعة التواصل مع المواطنين وخدمة المرضى، والرد على كافة الاستفسارات، وتقديم خدمة جيدة لهم، على أن تأتى هذه المهمة على رأس أولويات عمل منظومة الشكاوى الحكومية خلال هذه المرحلة.

وكذلك توجيه الدكتور مصطفى مدبولى بتكامل الخطوط الساخنة الهامة لاستقبال بلاغات واستفسارات المواطنين ضمن الخطة الشاملة لمجابهة انتشار جائحة كورونا المستجد.

ولفت مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، في تقريره، إلى أنه تم بدء تفعيل ربط وتكامل الخط الساخن لوزارة الصحة لاستقبال بلاغات كورونا المستجد (105)، والخط الساخن لمجلس الوزراء (16528)، والخط الساخن لوزارة التعليم العالى للاستشارات الطبية (15311) بالتنسيق بين وزارات الصحة والسكان، والتعليم العالى والبحث العلمى، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتحت إشراف ومتابعة من أمين عام مجلس الوزراء.

 حيث تكاملت الخدمات المتاحة على هذه الخطوط الثلاثة بما يُحقق زيادة القدرة الاستيعابية لتلقى اتصالات المواطنين، وتحسين زمن تسجيل البلاغات والاستفسارات والشكاوى، وزيادة فعالية الجهات المُختصة بتقديم تلك الخدمات، وبما يُتيح للمواطن الاتصال بأى منها، وتوجيهه واستفادته خلال نفس المكالمة من الخدمات الأخرى على هذه الخطوط.

اقرأ أيضا: عاجل| بشرى سارة.. الأزهر الشريف يعلن إقامة أول صلاة جمعة اليوم منذ انتشار فيروس كورونا

وأوضح الرفاعي أن منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء استقبلت ورصدت 15770 شكوى وطلب استغاثة واستفسارا تتعلق بالنواحي الطبية المختلفة خلال شهر مايو2020، وقد لاقت جميع البلاغات والشكاوى الواردة والتي تم رصدها استجابة سريعة من المسئولين المختصين.

 وكان على رأسها شكاوى واستغاثات الاشتباه أو ادعاء الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ونقل من ظهرت إيجابية نتائج تحاليلهم وتظهر عليهم أعراض تتطلب عناية طبية إلى مستشفيات العزل لتلقى العلاج.

 وكذلك بلاغات الوفاة لحالات مشتبه في إصابتها وتوفت في المنزل، ومناشدة ذويها تقديم الدعم للتعامل في ظل هذه الظروف، إضافة إلى شكاوى تُشير لبعض جوانب القصور فى تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية الطبية اللازمة مع بعض الحالات، وذلك بالتنسيق مع قيادات وزارة الصحة والسكان، وعلى رأسها قطاع الطب الوقائى، وهيئة الإسعاف المصري، والمعامل المركزية، والمستشفيات المختلفة طبقا لطبيعة كل بلاغ وشكوى.