الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:57 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

في ذكرى وفاة الشرير الطيب.. محطات في حياة محمود المليجي

محمود المليجي
محمود المليجي

امتلك قدرات فنية هائلة مكنته من تجسيد أدوار الشر باحترافية، جعلت منه غول وشرير السينما المصرية، ومع ذلك برع في تجسيد مشاعر الحنان والصدق، فهو متولي المرابي فى فيلم "أمير الانتقام"، وعرفان الفرارجي في "رصيف نمرة خمسة"، والمعلم عباس الزفر في "إسماعيل يس في الأسطول"، والمعلم "حافظ" في فيلم المعلمة، وعلى جانب آخر هو الفلاح محمد أبو سويلم فى فيلم الأرض، الذي كشف الجانب الآخر من شرير السينما.

ولد شرير السينما المصرية، صاحب القلب الطيب على عكس ما قدمه من أعمال شريرة، عام 1910 بحي المغربلين بالقاهرة، وبدأ التمثيل في فريق المسرح بمدرسة الخديوية الثانوية، ثم التحق بفرقة الفنانة فاطمة رشدي، براتب 4 جنيهات، ورشحته لبطولة فيلم "الزواج"، والذي كان أول فيلم في مسريته الفنية.

لم يحقق فيلم "الزواج" نجاحًا ما جعل محمود المليجي ييأس ويترك التمثيل فترة، ثم التحق بفرقة رمسيس وعمل فيها ملقن فرقة "اتحاد الممثلين" ثم التحق بـ "الفرقة المصرية" ثم فرقة "إسماعيل ياسين".

وقدم محمود المليجي للسينما أعمالًا كثيرة، فقدم أكثر من 300 فيلمًا خلال رحلة فنية اقتربت من الخمسين عامًا، بينما بلغ عدد الأعمال التي قدمها في السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة 750 عملًا.

وكانت أول أدوار الشر التي قدمها محمود المليجي عام 1939 في فيلم "قيس وليلى" وأطلق عليه لقب "شرير الشاشة"، وكون ثنائيًا فنيًا مع فريد شوقي وقدما سويًا أفلامًا حققت نجاحًا كبيرًا مثل "حميدو"، و"رصيف نمرة خمسة" وغيرها.


واكتشف يوسف شاهين الجانب الطيب من محمود المليجي، وذلك في نقطة تحوله بعد تقديم شخصية "محمد أبو سويلم" بفيلم "الأرض" عام 1970، والذي تم تصنيفه في المركز الثاني ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وبعدها عمل في جميع أفلام يوسف شاهين، ومنها: "عودة الابن الضال"، "إسكندرية ليه"، "حدوته مصرية".

ومن أبرز أعماله مشاركته في فيلم "إسماعيل يس في الأسطول" عام 1957 بطولة إسماعيل يس، ويعتبر الفيلم من الأيقونات السينمائية لمحمود المليجي، ولعب من خلاله دور "المعلم عباس الزفر"، وفيلم "الزوج العازب"، وفيلم "رصيف نمرة خمسة" و"أبو حديد" وفيلم "حميدو" مع فريد شوقي.

وفيلم "أبو أحمد" مع فريد شوقي، وجسد من خلاله شخصية المعلم جاد ، وفيلم المعلمة، و"خلخال حبيبي"، و فيلم "الوحش"، وفيلم "أبو الليل".

اقرأ أيضًا: كان هيقتل فريد شوقي ودفن أخته حية.. ثلاث حكايات غريبة في مسيرة شرير الشاشة محمود المليجي

وكانت آخر أعماله فيلم "أيوب" مع النجمين عمر الشريف، وفؤاد المهندس، وتوفي خلال تجسيده مشهد ضمن أحداث الفيلم، وظن الجميع أنه مشهد تمثيلي، إلا أنهم تفاجئوا بوفاته، ليرحل تاركًا خلفه إرثًا فنيًا هائلًا.