الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 12:27 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

وفاة 2 وإصابة 5 من أسرة واحدة بكورونا.. مأساة في بني سويف بسبب العزل المنزلي

ماريان عزيز وشقيقها صموئيل
ماريان عزيز وشقيقها صموئيل

مأساة أسرية تسبب فيها فيروس كورونا المستجد في مركز الفشن جنوبي محافظة بني سويف، بعد أن تسبب العزل المنزلي لمصابة بالفيروس في إصابة جميع أفراد الأسرة البالغ عددهم 7 أفراد، ووفاة اثنين منهم خلال ساعات معدودة.

القصة بدأت مع إصابة ماريان صبري عزيز، معلمة الألحان الكنسية، بفيروس كورونا المستجد، وعزلها منزليًا وفقًا للبروتوكول لأنها كانت ذات أعراض خفيفة في البداية، حسب مجدي برسوم، جار الأسرة.

جار الأسرة يروي تفاصيل المأساة التي بدأها العزل المنزلي

بعد مرور عدة أيام تدهورت حالة ماريان، ومع عدم الوعي بطرق العزل المنزلي الصحيحة، وغياب الخبرة اللازمة للقيام بذلك، بدأت أعراض الإصابة كذلك نظهر على بعض أفراد أسرتها، حيث انتقلت لهم العدوى بعد ذلك منها.

اقرأ أيضًا: الصحة: العزل المنزلي لا يصلح لمرضى الأمراض المزمنة.. والطفح الجلدي عرض لكورونا

جار الأسرة يروي أنهم استيقظوا صباح اليوم على فاجعة وفاة جارتهم الدكتورة ماريان، التي استمرت عدة أيام داخل العزل المنزلي، وهو الأمر الذي صدم جميع معارفها ومحبيها وأقاربها، لافتًا إلى أنها كانت في خدمة الكنيسة منذ طفولتها ومن أكثر الشخصيات احتراما.

الفاجعة اكتملت بوفاة شقيقها المدرس صموئيل عزيز صبري بعدها بساعات قليلة داخل سيارته بينما كان في طريقه لاستلام جثة شقيقته ولم تظهر عليه أعراض شديدة للإصابة، حسب جارهم، ليخرج الاثنان في جنازة واحدة في واحدة من أصعب المواقف التي مر بها في حياته.

خمسة أفراد آخرين من الأسرة تم عزلهم عقب ماريان وصموئيل، حيث تم نقل كل من والدهما ووالدتهما، وزوجة صموئيل وابنيه إلى مستشفى العزل في 15 مايو.