الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 11:00 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الجريمة زمان.. دماء وصراخ وجثة طفلة في ”شوال” وسط الحقول.. والمتهم صبي ميكانيكي

جثة-أرشيفية
جثة-أرشيفية

تلك الليلة لم يكن المساء بهذا الهدوء المعتاد.. كشافات أهل القرية تنير الشوارع.. وهناك أم تصرخ تريد طفلتها المختفية.. وأب يجري كالمجنون بشوارع القرية.. ولكن هناك صوت مختلف، وهو صوت رجل يصرخ.. ورائحة كريهة تنبعث من جواره، الجميع يهرول تجاه الرجل.. وترتسم الصدمة على وجوههم إنها الطفلة المختفية .

حيث نشرت جريدة الأسبوع في 3 سبتمبر 2001، خبر صادم للجمهور يروي تفاصيل اختفاء طفلة، وتسائل الجميع من هو القاتل، لينفض "الطريق" تراب الزمن عن تلك الجريمة والتي حيرت الجميع وقتها.

اقرأ أيضًا: خلافات مالية.. مقتل عامل على يد صديقه بطلق ناري فى طنطا


المكان: قرية أبو خليل التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، الزمان: العاشرة صباحا، حيث تركت الأم طفلتها تلهو أمام المنزل مع أطفال الجيران، وانتبهت لأعمال منزلها بعدما ذهب الأب لعمله.

وبعد ساعة من الزمن، اكتشفت الأم اختفاء طفلتها فسألت عنها الجيران، ولكن كان الرد صادما "مش عندنا"، صرخت الأم أين طفلتها ولكن لا أحد يجيب، فلا أحد يعلم، ذهبت للأهل والجيران والأقارب تفتش كل دار عن صغيرتها، ولم تجدها وكالنار فى الهشيم، انتشر الخبر ليصل إلى أبيها، فهب مسرعا للبحث عن صغيرته .

بدأ الأهل والجيران وكل القرية البحث عن الطفلة، كيف اختفت فالقرية صغيرة والجميع يعرف بعضه، حل الليل سريعا ولم تظهر الفتاة بعد، فبدأ الجميع ينير كشافاتهم، وبدت القرية كالنهار من شدة الإضاءة، هناك من يبحث فى حقول الذرة، وهناك من يبحث فى المصارف علها غرقت، وارتعدت فرائص الأب لفكرة أن يكون نهشها حيوان ضاري، ولكن لا أثر لها.

وتم إبلاغ قسم الشرطة والذي يأس من البحث، فقام بإبلاغ مساعد وزير الأمن بالشرقية، والذي أمر بتشكيل فرقة بحث لفك لغز اختفاء الطفلة، فالأب علاقاته طيبة بالجميع ولا أحد يكن له العداء، والأم سيرتها طيبة، والجميع يحبها، وفجأة انتبه الجميع لصوت صراخ من وسط الزراعة، إنه صوت رجل، وأسرع الجميع لمكان الصراخ فكانت الفاجعة.

جوال مليء بالدم، ورائحة كريهة تنبعث منه، وبداخله جسد صغير، ليشد الأب بيد مرتعة طرف الجوال، ويجد ابنته، فيمسكها ويحتضنها وهى على حالها، وتصرخ الأم وتضرب وجهها وصدرها بكل قوتها، ولكن من يستطيع قتل طفلة بخمس طعنات ويذبحها من رقبتها؟

 لتبدأ الشرطة فى البحث وتنصب جميع الشكوك حول صبي ميكانيكي يحوم حول المنزل منذ فترة، ولم يكن أمام رجال الشرطة سوى البحث عن المشتبه به ولكن المفاجأة أنه قد ترك القرية وسافر لبلد مجاورة .

وتم إحكام الكمائن للمتهم والقبض عليه ليتضح أنه شاب بسن الـ16 عاما، وأنكر فى البداية الواقعة وقال "أنا كنت بدور عليها مع أهلها إسألوهم"، وبتضييق الخناق عليه اعترف بتفاصيل جريمته والتي بدأت منذ شاهد الضحية تلعب مع ابنة أخته، فلعب الشيطان برأسه ليستدرجها للحقول بقطع الحلوى، ففرحت وذهبت معه، وهناك جردها من ملابسها، ولكن الصغيرةقاومته وصرخت، فأحكم قبضته عليها وطعنها بالمطواة.

موضوعات متعلقة