الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:01 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم

دراسة حديثة تتنبأ بموعد الإصابة بالزهايمر.. وحل واحد للوقاية منه

أنماط النوم يمكنها التنبؤ بموعد الاصابة بالزهايمر
أنماط النوم يمكنها التنبؤ بموعد الاصابة بالزهايمر

توصلت دراسة حديثة من خلال مراقبة أنماط نوم الأشخاص، إلى إمكانية التنبؤ بموعد الإصابة بمرض الزهايمر.

وبحسب موقع "تايمز ناو نيوز"، تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن هناك علاج واحد ضد هذا الشكل الخبيث من الخرف، الذي لا يوجد علاج له حاليًا، وهو النوم العميق والمنعش بدرجة كبيرة.

وأجريت الدراسة تحت قيادة عالما الأعصاب فى جامعة كاليفورنيا فى بيركلي، ماثيو ووكر وجوزيف وينر، والتى نشرت فى مجلة Current Biology.

ومن جانبه، قال ووكر، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا فى بيركلي وكبير مؤلفي الدراسة: "لقد وجدنا أن النوم الذي تعيشه الآن يشبه كرة بلورية تخبرك متى وكيف ستتطور أمراض الزهايمر فى دماغك".

وأضاف: "الجانب المشرق هنا هو أن هناك شيئًا يمكننا القيام به حيال ذلك"، لافتًا إلى أن الدماغ يغسل نفسه أثناء النوم العميق، وبالتالي قد تكون هناك فرصة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال الحصول على مزيد من النوم فى وقت مبكر من الحياة".

اقرأ أيضًا: بينها الزهايمر وأمراض الكبد.. تعرف على المخاطر الصحية لـ”الكرش”

وقارن ووكر وزملاؤه بين جودة النوم الليلي لـ 32 من كبار السن الأصحاء مقابل التراكم فى أدمغتهم من اللويحات السامة المعروفة باسم بيتا أميلويد، وهو لاعب رئيسي فى ظهور مرض الزهايمر وتطوره.

كما تظهر النتائج التي توصلوا إليها، أن المشاركين فى الدراسة الذين بدأوا فى تجربة نوم أكثر تشظيًا وأقل حركة للعين غير السريعة من نوم الموجة البطيئة (non-REM) كانوا أكثر عرضة لإظهار زيادة فى اللويحات السامة بيتا أميلويد على مدار الدراسة.

وعلى الرغم من أن جميع المشاركين ظلوا بصحة جيدة طوال فترة الدراسة، فإن مسار نمو بيتا أميلويد لديهم ارتبط بنوعية النوم الأساسية.

بينما كان الباحثون قادرين على توقع الزيادة فى لويحات بيتا أميلويد، والتي يُعتقد أنها تمثل بداية مرض الزهايمر.

وأوضح وينر، المؤلف الرئيسي للدراسة وطالب الدكتوراه فى مركز ووكر لعلوم النوم البشري فى جامعة كاليفورنيا فى بيركلي، "بدلاً من انتظار إصابة شخص ما بالخرف لسنوات عديدة، نحن قادرون على تقييم كيفية توقع جودة النوم للتغيرات فى لويحات بيتا أميلويد عبر نقاط زمنية متعددة، وعند القيام بذلك، يمكننا قياس مدى سرعة تراكم هذا البروتين السام فى الدماغ

تجربة أنماط نوم الشخص

فى التجربة، أمضى كل مشارك ثماني ساعات من النوم فى مختبر ووكر أثناء خضوعه لتخطيط النوم، وهي مجموعة من الاختبارات التي تسجل موجات الدماغ ومعدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين فى الدم وغيرها من المقاييس الفسيولوجية لنوعية النوم

على مدار الدراسة التي استمرت عدة سنوات، قام الباحثون بشكل دوري بتتبع معدل نمو بروتين بيتا أميلويد فى أدمغة المشاركين باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وقارنوا مستويات بيتا أميلويد للأفراد بملفات نومهم.

كما ركز الباحثون على نشاط الدماغ الموجود أثناء نوم الموجة البطيئة العميقة، وقاموا أيضًا بتقييم كفاءة نوم المشاركين فى الدراسة، والتي تُعرّف على أنها الوقت الفعلي الذي يقضونه نائمًا، بدلاً من الاستلقاء بلا نوم في السرير.

ودعمت النتائج فرضيتهم القائلة بأن جودة النوم هي مؤشر حيوي ومؤشر للمرض فى المستقبل.