الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:01 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

على جمعة: هروب البنات من منازلهن من الكبائر.. ومساواتهن بالرجال ظلم

على جمعة
على جمعة

تحدث الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، عن الجدل المثار حول تعرض البنات لقسوة غير مبررة وهو ما يسمى بقضية التنمر والإساءة، ما يدفعهن لترك المنزل، وتكون الإساءة من الوالدين أو الأخ أو الجيران أو المدرسة، وهذه الإساءة مبنية على أساس كونها فقط بنتا، متابعا: "البنت معناها أن ليها هرمونات ورغبات وعقلية مختلفة".

وقال "جمعة"، خلال لقاء ببرنامج "من مصر"، المذاع على شاشة قناة "CBC"، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، إن الله سبحانه وتعالى فضل الإناث على الذكور في أشياء والعكس صحيح، وأحدث تكاملا واندماجا بينهما حتى تتم دائرة الإنسان، نصفها ذكر ونصفها أنثى، مستشهدا بقوله تعالى: "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة"، موضحا أن الذكر والأنثى نفس واحدة عند الله، نفس التكليف والحقوق والأحكام، ولكن مع ما يتلاءم مع وظائف وخصائص كلًا منهما.

اقرأ أيضًا: ناهد السباعي تكشف تفاصيل دورها في ”ماكو”

وأضاف أن التساوي المطلق بين الجنسين ظلم، "كون إننا نقول البنت تحمل ما يحمل الولد اللي ربنا خلق فيه شوية عضلات وجسمه فارد والهرمونات بتاعته متغيرة"، مؤكدا أن العنف الأسري لا مبرر له لأن الله دعا للمساواة حتى ولم يكن هناك تساوٍ في الوزن أو الطول أو الخصائص أو الوظائف، متابعا: "البنت لما تحمل بتسعد، لكن الراجل لا يحمل ولا يتمنى ولا يتصور، ولو قولناله مراتك بتولد بتقشعر بدنه".

وأوضح أن العنف الأسري نابع من الجهل أو ثقافة مختلة أو مصالح أو تعالي أو افتراء، "البنت وهي تريد الحنان والأمان بترمي روحها لكل حد كلمها كلمتين معسولتين، والحاجات اللي في السر متنفعش، وبنقول لبناتنا اللي بتعملوه ده انتحار والهروب من بيت أبوكي كبيرة من الكبائر".