الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:38 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بلومبرج: انهيار سعر الليرة التركية اليوم مسجلا أسوأ آداء شهري منذ 2018

سعر الليرة التركية
سعر الليرة التركية

يتجه سعر الليرة التركية، لتسجيل أسوأ آداء شهرى منذ أغسطس 2018، مقابل الدولار الأمريكي، بعد هبوط يكاد يتخطى الـ25% خلال العام الجاري 2020.

اقرأ أيضا: البريد المصري: زيادة حجم المعاشات المصروفة لـ7.096 مليار جنيه

وقالت وكالة أنباء "بلومبرج" الاقتصادية الأمريكية، اليوم الخميس، إن هذا التراجع في العملة المحلية، أثار تكهنات بأن البنك المركزي التركى سيتجه مرة أخرى، في اجتماعاته المقبلة إلى رفع أسعار الفائدة بشكل كبير لوقف الانهيار.

ونشرت الوكالة الأمريكية الاقتصادية، في تقرير لها على موقعها الإلكترونى، مقارنة اقتصادية عن العملة التركية المحلية.

وجاءت مقارنة "بلومبرج" بين أسباب التراجع الحالي والانهيار الذي حدث قبل عامين للعملة، والذي أجبر البنك المركزي على رفع تكاليف الاقتراض بمقدار 625 نقطة أساس، مشيرة إلى أن المحفز هو مزيج من المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة والقلق من أن السياسة النقدية لا تزال فضفاضة للغاية بحيث لا يمكن أن تثبت العملة.

وأوضحت الوكالة أنه منذ بداية أكتوبر الجارى، فقدت العملة التركية حوالي 7% من قيمتها مقابل الدولار، فيما يقول المستثمرون إنه إذا لم يتم احتواء الخسائر، فقد يضطر البنك المركزى في النهاية إلى اتخاذ إجراء قبل اجتماعه المقبل المقرر في 19 نوفمبر المقبل.

وبحسب الوكالة الأمريكية الاقتصادية، هي ليست المرة الأولى التي قد يضطر فيها "المركزى التركى" للجوء لرفع أسعار الفائدة.

واتخذ البنك المركزي التركى، قرارا بمضاعفة أسعار الفائدة في يناير 2014 في اجتماع مفاجئء لم يكن مدرجا في جدول الأعمال، وفق الوكالة، ثم رُفع أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس في اجتماع طارئ في مايو 2018 للحد من خسائر الليرة.