الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

بعد قليل.. محاكمة فتاة تيك توك ريناد عماد في ”نشر الفيديوهات الفاضحة”

 فتاة التيك توك رينا عماد
فتاة التيك توك رينا عماد

تشهد المحكمة الاقتصادية، اليوم الخميس 4 مارس 2021، أولي جلسات محاكمة ريناد عماد الشهيرة بفتاة "التيك توك"، على خلفية اتهامها بالإعلان عن نفسها عبر تطبيق "تيك توك"، وتقديم محتوى وفيديوهات إباحية، بهدف ممارسة الأعمال المنافية للأداب.

ونجحت الإدارة العامة للآداب، في القبض على المتهمة "منة الله" المعروفة باسم "ريناد عماد" داخل كافيه في منطقة الدقي بمحافظة الجيزة، مملوك لابن فنان شعبي معروف، وذلك بعد رصدها وهي تقوم بتقديم فيديوهات على تطبيق"التيك توك"، تحتوي على مواد إباحية وخادشة للحياء العام، فضلًا عن فيديوهات جنسية لها.

وطالبت المتهمة أثناء التحقيقات بمحاسبة من قام باستغلالها هي وباقي الفتيات ودفع لهن المال من أجل استغلالهن.

اقرأ أيضًا: خروج قطار الزقازيق عن القضبان قبل دخوله محطة مصر

وأشارت فتاة التيك توك، إلى أن بعض الشركات تزعم التسويق للملابس والأحذية على مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك والتيك توك والانستجرام" وتقوم باستقطاب الفتيات وتتسببت في حبسهن.