الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:57 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يطمئن على المصابتين في حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء

علماء الأزهر وشيوخ التصوف يحتفلون بذكرى الإسراء والمعراج في البيت المحمدي

احتفالية الإسراء والمعراج في البيت المحمدي
احتفالية الإسراء والمعراج في البيت المحمدي

احتفل علماء الأزهر وشيوخ التصوف بذكرى الإسراء والمعراج وذكرى السيدة زينب رضي الله عنها بالتذكير بفضائل النبي وآل بيته وإلقاء أبيات الشعر، وقراءة كتاب الابتهاج في أحاديث المعراج.

أكد الدكتور محمد مهنا أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، خادم البيت المحمدي، أن الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى إشارة إلى سير المريد في مراتب مقام الإسلام، والمعراج من المسجد الأقصى إلى سدرة المنتهى إشارة إلى ترقي المريد في مدارج مقام الإيمان، والترقي من سدرة المنتهى إلى حضرة الحق جل وعلا، فناء المريد في مقام الإحسان

وأشار إلى أن من بلغ حقيقة الإيمان لا يقدر عن العمل لسوى الله، ومن بلغ حقيقة الإحسان لم يلتفت إلا لله"، مستشهدا بقول الله تعالى:" والنجم إذا هوى* ما ضل صاحبكم وما غوى"فالقلوب التي طلع فيها نجم العلم بالله؛ لا تضل عن حقائق التوحيد، ولا تزيغ طرفة عين عن أنوار الشهود، فما بالكم بسيد الوجود صلى الله عليه وآله وسلم ؟!! ".

وأوضح الشيخ عبدالعزيز الشهاوي المحاضر بالجامع الأزهر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوذي أشد الإيذاء وفقد سنده وحبيبه عمه أبوطالب وزوجته السيدة خديجة فكان الإسراء تسلية له من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به للسماء ليري من آيات ربه الكبرى.

وقال الدكتور يسري جبر، إن الإسراء والمعراج كان خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم حيث رأي ربه يقظة وكانت فتنة للناس فمنهم من صدق ومنهم غير ذلك، وقد كان لجسده صلى الله عليه وسلم خصوصية أيضا فقد سار على البراق بسرعة الضوء وهو مالايتحمله أي جسد آخر، وعرج به بسرعة لايتصورها أحد فبقانون الطبيعة المعراج يحتاج لسبعة آلاف سنة، كما سبق وأن شق صدره أكثر من مرة وولد مختونا مسرورا دون حبل سري، وهو ما يؤكد أن النبي كانت حياته لله وبالله فهو بشر ليس كأي بشر.

وألقى الدكتور علاء جانب أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر، الحائز على جائزة أمير الشعراء، قصيدة شعرية في ذكرى السيدة زينب رضي الله عنها، منها : إليك من الدنيا أهج وأهرب وألقى حمول القلب ياست زينب، أخذت من الزهراء قلب خديجة ففيك من الإحسان مركب، بقلب علىّ كنت جيشا وعدة فصوتك مرهوب وصمتك أهيب.

وبيّن الدكتور رفعت فوزي الأستاذ بكلية دار العلوم، أن الإسراء والمعراج لم يكن سببه التسلية للنبي عن فقده عمه وزوجته، وإنما التسلية كانت ثمرة من ثمار الرحلة، وأن هدف الإسراء والمعراج كان العلم اليقيني الذي منحه الله للنبي لأنه سيتكلم عن غيوب كثيرة كالجنة والملائكة وغيرهم فرآها بعينه،حتى تكون رسالته واضحة في تعليم أمته.

وأشار الشيخ محمد عبدالباعث الكتاني، إلى أن الله جعل أيام الإسلام حافلة بذكريات طواها التاريخ ولا تزال متجددة في أذهان الأمة، ومن نعم الله علينا أن جعلنا نحب النبي ونتذكر سيرته دون أن نره، موضحا أن الإسراء والمعراج كانوا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.

يذكر أن الحفل أقيم بالبيت المحمدي بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا وتم بثه عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا:

لعدم إلغاء الامتحانات.. إجراءات جامعة الأزهر لمواجهة كورونا داخل اللجان