الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:00 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر هشام الجخ: مقارنة عبد الناصر بالسادات ظلم صريح لكلا الرجلين كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف نافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصري هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

صباحك روقان… سفاح النساء.. ماما زمانها جاية

ماما زمانها جاية
ماما زمانها جاية

تسبب انتشار الأخبار السيئة والصراعات والموجة الثانية من فيروس كورونا والسلالات الجديدة في إصابة الكثيرين بالخوف والذعر، ما دفعهم للبحث عما يخرجهم من تلك الحالة.

اقرأ أيضا: صباحك روقان | العيال كبرت.. ”أنا معترض أحسن يقولوا عليا حمار”

"الطريق" يقدم لمحة كوميدية من مشاهد أفلام ومسلسلات ومسرحيات وبرامج كوميدية، تعيد الذكريات وترسم البسمة على وجوه المتابعين.

في عام 1986، قدم النجم الراحل فؤاد المهندس فيلم "سفاح النساء"، من بطولته والنجمة شويكار ومحمد رضا وفاروق نجيب، وهو الفيلم الذي كان واحدَا من 6 أفلام قدمها في ذلك العام، بعد هزيمة 1976 بعام واحد، والتي أراد من خلالها إثبات أن الهزيمة لم توقف حياة المصريين، وقدم من خلال كل منها خلطة بديعة بين الكوميديا والمضمون والهدف، الضحك بدون ابتذال.

وفي فيلم "سفاح النساء" ناقش عدة معضلات مثل السعي خلف الشهرة وانحدار ثقافة المجتمع واهتمامه بالفضائح وانعزال طبقة المثقفين عن الواقع وعقدة الخواجة، كما قدم استعراضا ساخرا لعدة تيمات سينمائية منتشرة عالميا في افلام الرعب والأكشن مثل الخادم كما مع دراكولا.

وخرج "المهندش وفريق عمله بمشهد ختامي مبدع من خلال تهدئة السفاح بأغنية "ماما زمانها جاية" التي وقف الجميع يغنيها بمنتهى الجدية في مشهد عكس المنتج الكلي للفيلم الذي يقدم سخرية جادة للغاية.

موضوعات متعلقة