الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

سأموت غدا .. قصة ملحن ومطرب تنبأ برحيله في رسالة غامضة

محمد فوزي
محمد فوزي

تعرض الفنان الراحل محمد فوزي إلى أزمة صحية شديدة ، حيث أصيب بمرض سرطان العظام، الذى لم يكن معروفاُ وقتها وسمي باسمه "مرض فوزي"، وبعد معاناة مع المرض لعدة سنوات، عجز الأطباء عن علاجه وشعوره بإن نهايته اقتربت، قام بكتابة رسالة وداع لجمهوره قبل وفاته بساعات.

وكتب فوزى فى رسالته: "منذ أكثر من سنة تقريباً وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عميلة الحالب التى أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئاً فشيئا، وبدأ النوم يطير من عينى واحتار الأطباء فى تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استيد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزنى ينقص وفقدت فعلا حوالي 12 كيلو جراماُ، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التي كنت أحقن بها لتخفيف الألم بدأ جسمي يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر في، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة".

اقرأ أيضاً:قصة مشاهد ساخنة رفضها الدنجوان.. عندما صرخ رشدي أباظة ”كله إلا هدى سلطان

وكان الراحل لا يخشى الموت، وينتظره فى أي وقت، مضيفاً: "إن الموت علينا حق إذا لم نمت اليوم سنموت غدًا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفي حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي، تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي".

وطلب تشييع جنازته فى ميدان التحرير قائلا: " أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة».

وبالفعل رحل عن عالمنا فوزي فى نفس اليوم الذي كتب فى الرسالة، عن عمر ناهز الـ48 عام، وتحققت أمنيته ودفن يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر عام 1966.