الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:28 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان

سأموت غدا .. قصة ملحن ومطرب تنبأ برحيله في رسالة غامضة

محمد فوزي
محمد فوزي

تعرض الفنان الراحل محمد فوزي إلى أزمة صحية شديدة ، حيث أصيب بمرض سرطان العظام، الذى لم يكن معروفاُ وقتها وسمي باسمه "مرض فوزي"، وبعد معاناة مع المرض لعدة سنوات، عجز الأطباء عن علاجه وشعوره بإن نهايته اقتربت، قام بكتابة رسالة وداع لجمهوره قبل وفاته بساعات.

وكتب فوزى فى رسالته: "منذ أكثر من سنة تقريباً وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عميلة الحالب التى أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئاً فشيئا، وبدأ النوم يطير من عينى واحتار الأطباء فى تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استيد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزنى ينقص وفقدت فعلا حوالي 12 كيلو جراماُ، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التي كنت أحقن بها لتخفيف الألم بدأ جسمي يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر في، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة".

اقرأ أيضاً:قصة مشاهد ساخنة رفضها الدنجوان.. عندما صرخ رشدي أباظة ”كله إلا هدى سلطان

وكان الراحل لا يخشى الموت، وينتظره فى أي وقت، مضيفاً: "إن الموت علينا حق إذا لم نمت اليوم سنموت غدًا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفي حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي، تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي".

وطلب تشييع جنازته فى ميدان التحرير قائلا: " أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة».

وبالفعل رحل عن عالمنا فوزي فى نفس اليوم الذي كتب فى الرسالة، عن عمر ناهز الـ48 عام، وتحققت أمنيته ودفن يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر عام 1966.