الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:57 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

سأموت غدا .. قصة ملحن ومطرب تنبأ برحيله في رسالة غامضة

محمد فوزي
محمد فوزي

تعرض الفنان الراحل محمد فوزي إلى أزمة صحية شديدة ، حيث أصيب بمرض سرطان العظام، الذى لم يكن معروفاُ وقتها وسمي باسمه "مرض فوزي"، وبعد معاناة مع المرض لعدة سنوات، عجز الأطباء عن علاجه وشعوره بإن نهايته اقتربت، قام بكتابة رسالة وداع لجمهوره قبل وفاته بساعات.

وكتب فوزى فى رسالته: "منذ أكثر من سنة تقريباً وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عميلة الحالب التى أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئاً فشيئا، وبدأ النوم يطير من عينى واحتار الأطباء فى تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استيد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزنى ينقص وفقدت فعلا حوالي 12 كيلو جراماُ، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التي كنت أحقن بها لتخفيف الألم بدأ جسمي يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر في، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة".

اقرأ أيضاً:قصة مشاهد ساخنة رفضها الدنجوان.. عندما صرخ رشدي أباظة ”كله إلا هدى سلطان

وكان الراحل لا يخشى الموت، وينتظره فى أي وقت، مضيفاً: "إن الموت علينا حق إذا لم نمت اليوم سنموت غدًا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفي حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي، تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي".

وطلب تشييع جنازته فى ميدان التحرير قائلا: " أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة».

وبالفعل رحل عن عالمنا فوزي فى نفس اليوم الذي كتب فى الرسالة، عن عمر ناهز الـ48 عام، وتحققت أمنيته ودفن يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر عام 1966.