الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:49 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

سيد عجمي يكتب: (اللي يجرب يقرب)

الحليم إذا غضب والصابر إذا انتفض وكاظم الغيظ إذ قدم كل الإحسان ولم ير في الإحسان نتيجة صاحب الحق حينما يتجرأ علي حقه بعض السفهاء ويساندهم بعض التفهاء هذا هو رئيس مصر هذا هوا عبد الفتاح السيسي الذي أخذ من التفاوض منبرا لتحقيق الحق والسلام والأمن والوئام، أمن مصري المائي علي مدار الأعوام السابقة أخذ رئيس مصر طريق التفاوض وإحكام العقل والجلوس علي طاوله مفاوضات مشتركة مع إثيوبيا من أجل الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف ولا يجور على نقطة مياه مصرية.

وأظهر الرئيس المصري كل السبل وحسن النويا من أجل الوصول إلى حل يحافظ على أمن مصر المائي ولكن الحكومة الإثيوبية لم تقدم أي حل يرضي الدوله المصرية حتى الآن، وتجرأت الحكومة الإثيوبية وأبلغت الامريكان بأن المرحلة الثانية من ملء السد ستتم باعتقاد الحكومة الإثيوبية أن الأمور ستمر مرور الكرام نتيجة مساعدة بعض الدول التي تسعي للإضرار بمصر بكل الطرق بعض الدول التافهة التي تضرب في الخفاء وتخون بلا ولاء وتلعب دور الشيطان الذي يوسوس ضد الدوله المصرية.

وهنا يقف رئيس مصر الذي اتخذ من الحوار البناء والتفاوض السلمي طريق للوصول إلى حل واستنفد كل الصبر وقدم كل العون من أجل الحل ليخبر الجميع أن أمن مصر المائي خط أحمر وأن أي نقطة مياه من حصة مصر يدفع أمامها ثمن غال لكل من تسول له نفسه من الاقتراب من نقطة مياه مصرية و"اللي يجرب يقرب" ويخبر الجميع أن من يعتقد أنه بعيدا عن ذراع مصر وقوتها ما هو إلا أحمق العقل والعين لا يدرك ولا يعلم من هي مصر.

نحن أمة لاتهزم ولا تتنازل ولا تتراجع في الحفاظ علي حقها وحق أبنائها في الحياة نحن خير أجناد الدنيا ونحن من هزمنا التتار والصليبيين والإسرائليين نحن أمه لا تتنازل ولا تتهاون ولا تهزم واللي يجرب يقرب ونحن جميعا وراء رئيس مصر قلبا وعقلا وروحا.