الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:11 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

كل يوم حديث في رمضان… أَحَب الأعمال إلى الله تعالى

ما هي أحب الأعمال إلى الله
ما هي أحب الأعمال إلى الله

امتلأ كتاب الله تعالى بالكثير من الأحكام، ما كان فرضًا منه أو سُنَّة، والله أرسل نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه؛ لكي يكمل هذه الأحكام ويبينها بدليل ما جاء في كتاب الله،

 

"بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"، وفي هذا السياق نستكمل سلسلة حلقات "كل يوم حديث في رمضان"، بحديث نبينا

 

نص الحديث

عن أبي عبد الله بن مسعود عبد الرحمن رضي الله عنه، قال: "سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ برُّ الوالِدَيْنِ، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي".

 

تفسير الحديث

ففي هذا الحديث يسأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم، أي العمل أحب إلى الله؟ فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بأن أحب الأعمال إلى تعالى المرضية لديه، الصلاة في أول وقتها، وذلك بأن يحافظ المسلم على أدائها بعد سماعه الأذان؛ وذلك للحث على الإسراع إلى الصلاة.

 

وفي أدائها في وقتها دليل على أن المسلم يعرف حق الله، ويحافظ عليه، ولا يدخل فيمن قال الله تعالى فيهم، "فويل للمصلين، الذين هم عن صلاتهم ساهون"، وهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها.

 

وتابع ابن مسعود رضي الله عنه، أي العمل أحب إلى الله تعالى عنه بعد الصلاة؟ فأخبره صلى الله عليه وسلم، أنه بر الوالدين والإحسان إليهما، والقيام بخدمتهما وترك عقوقهما، ولما كان ابن مسعود له أم احتاج إلى ذكر بر والديه بعد الصلاة.

 

ثم سأل ابن مسعود رضي الله عنه، أي العمل أحب إلى الله تعالى بعد بر الوالدين؟ فأخبره صلى الله عليه وسلم،أنه الجهاد في سبيل الله؛ لإعلاء كلمة الله عز وجل، وإظهار شعائر الإسلام بالنفس والمال.

اقرأ أيضًا: كل يوم حديث في رمضان.. سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب

 

ما يستفاد من الحديث

في الحديث دليل على أن الصلاة أفضل عبادات البدن بعد الشهادتين، ويشهد له الخبر الصحيح، "الصلاة خير موضوع"، أي خير عمل وضعه الله لعباده ليتقربوا به إليه.

 

والظاهر أن المراد به إسداء الخير إليهما مما يلزمه ويندب له مع إرضائهما بفعل ما يريد أنه ما لم يكن إثمًا، وليس ضده العقوق بل قد يكون بينهما واسطة، كما يفيده حد الحقوق بأن يفعل بهما ما يؤذيهما به إيذاء ليس بالهين.

 

نبذة مختصرة عن راوي الحديث

انحدر الصحابي عبد الله بن مسعود من الأسر البسيطة والفقيرة في مكة، فقد كان يعمل في رعاية أغنام عقبة بن أبي معيط، ولم يكن له عائلة تحميه فتدفع عنه الأذى أو تسانده، فقد كان مولىً لبني هذيل، ولم يرد ذكرٌ عن أبيه إنَّما قيل عنه صحابيٌّ وأمُّه صحابيَّة وهي أمُّ عبد، ولقد تعارف عنه أنَّه أول من جهر بقراءة القرآن الكريم، وقد خاف عليه أصحابه من أذى كفار قريش الذين آذوه وضربوه، وقد شهد بدرًا وقطع فيها رأس أبي جهل.