الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:16 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

كل يوم حديث في رمضان.. سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب

الطريق إلى الجنة
الطريق إلى الجنة

كلنا نرغب في الفوز بالجنة، وألا نحاسب على أعمالنا، ونتسابق في الخيرات والطاعات؛ أملًا في مرضاة الله، مع العلم بصعوبة طريق الجنة، ومشقة الطاعات والعبادات، وفي هذا الإطار تعرض "الطريق" كل يوم في شهر رمضان حديثًا نبويًا شريفًا، وذلك ضمن سلسلة "كل يوم حديث في رمضان".

وموضوعنا اليوم "من يدخلون الجنة بغير حساب"، موضحين الدروس المستفادة من الحديث، ومعاني الألفاظ الواردة في الحديث، ونبذة مختصرة عن راوي الحديث.

نص الحديث

عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون".

القصة التي تدور حول الحديث

جاء هذا في حديث السبعين، النبي ﷺ أخبر أصحابه أنه عُرِضَت عليه أمته، وكان فيهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فسأل الناس عن أولئك: من هم؟ لما حدث بهذا الحديث، وقام عليه الصلاة والسلام، تساءلوا، فقال بعضهم: فلعلهم الذين وُلِدوا في الإسلام، وقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا الرسول ﷺ يعني: من الصغر، ولم يكفروا، وتساءلوا في غير هذا.

ثم خرج عليهم ﷺ قال: ما ... ؟ سألهم عما يتساءلون فيه فأخبروه، فقال: هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون هذه من صفاتهم مع تقواهم لله وإيمانهم بالله واستقامتهم على دينه هم مع هذا لا يسترقون، يعني: لا يسألون الناس أن يرقوهم. معاني الكلمات الواردة في الحديث "لا يسترقون": أي أن يطلب من غيره أن يرقيه، "والرقية" نوع من الدعاء، وكان هو صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه، وغيره، ولا يطلب من أحد أن يرقيه. "لا يتطيرون": أي لا يتشاءمون.

ما يستفاد من الحديث

• التطير شرك، ولا يجوز التطير بالمرئيات أو المسموعات

• لقوة اعتمادهم على الله، و لعزة نفوسهم عن التذلل لغير الله، ولما في ذلك من التعلق بغير الله، لو استرقوا، ليس معناه أنهم ليسوا منهم، لكن هذا من عملهم، مثل أن من عمل السبعين يصلون الضحى، يتهجدون بالليل ولكن لو ما صلوا الضحى ما عليه شيء، هو مؤمن متقي، ولو ما صلى الضحى لأنها نافلة الضحى، ولو ما تهجد بالليل نافلة، لكن هذا من أعمالهم العظيمة من زيادة الخير، من زيادة الخير والسبق إلى الخير.

اقرأ أيضا: كل يوم حديث| النبي يحذرنا من مفسدات الصوم في رمضان

نبذة مختصرة عن راوي الحديث

"ابن عباس" هو ترجمان القرآن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بـ 3 سنوات، وكان عمره 13 سنة حين تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك فقد حفظ للمسلمين عن نبيهم1660 حديثا أثبتها البخاري ومسلم في صحيحيهما.

وكان ابن عباس رضي الله عنه من أشهر مفسري الصحابة، مع أنه كان أصغرهم سناً، وكان من منهج ابن عباس في تفسيره لكتاب الله أن يرجع إلى ما سمعه من رسول الله، وما سمعه من الصحابة، فإن لم يجد في ذلك شيئاً اجتهد رأيه، وهو أَهْلٌ لذلك. وكان - رضي الله عنه - يرجع أحيانًا إلى أخبار أهل الكتاب، ويقف منها موقف الناقد البصير، والممحِّص الخبير، فلا يقبل منها إلا ما وافق الحق، ولا يُعوِّل على شيء وراء ذلك.

وكان عمر بن الخطاب يأخذ دائما بقول عبدالله بن عباس وما كان يدعو أحدا سواه وذلك لذكائه واجتهاده، وكان يفتي في عهد عمر و عثمان إلى يوم مات وقد مات عبد الله بن العباس رضي الله عنه بالطائف سنة ثمانٍ وستين، وهو ابن إحدى وثمانين سنة.