الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:43 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

”طلب إذن تأخير”.. زميل الزوج القتيل في طوخ يكشف لـ”الطريق” تفاصيل جديدة عن الحادث

الزوج قتيل طوخ
الزوج قتيل طوخ

لم يتوقف الحديث عن واحدة من أبشع الجرائم التي وقعت الفترة الماضية، وهي مقتل زوج على يد زوجته في منطقة طنط الجزيرة التابعة لدائرة مركز شرطة طوخ في محافظة القليوبية، بعد مشادة كلامية على مصروف المنزل، تطورت إلى مشاجرة وتعدي بالضرب عليها، فاستلت الزوجة سكينا من المطبخ ووجهتها لصدر زوجها فسقط جثة هامدة على الفور.

وتم إلقاء القبض على الزوجة وتحرير محضر بالواقعة، وتستمر النيابة العامة في التحقيقات، وحبس الزوجة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

ويقول محمد حسني، محاسب وزميل الزوج القتيل محمد أحمد، إنه يعمل معه منذ فترة كبيرة في واحدة من شركات الأدوات الصحية.

اقرأ أيضًا: جريمة على مائدة العيد.. سيدة تغرز سكينا في صدر زوجها بطوخ

وبين "حسني" في تصريحات لـ"الطريق" أن الزوج القتيل تولى رعاية أسرته بعد وفاة والده وهو لا يزال صغير، ولم يكن له أشقاء سوى فتاة والدة وتعمل دكتورة صيدلانية.

وأضاف أن اللقاء الأخير الذي جمعه بزميله كان يوم السبت الماضي، مؤكدًا أنه كان بحال طبيعي ولم يكن يظهر عليه أي نوع من الحزن أو الضيق، وظل برفقة زميله يتحدثون عن العديد من الأمور المختلفة، ولم يتحدث معه عن أطفاله من قبل.

وأوضح محمد حسني أنه لم يرى صديقه منذ أخر لقاء لأنه كان في أجازة، وفي يوم مقتله كان مقرر له الحضور إلى العمل ولكنه طلب اذن تأخير لأنه كان في انتظار عمال التكييفات.

واستكمل: "ماحدش شاف محمد لأنه كان أجازة.. وكان المفروض أنه مستأذن.. وهيجي على الضهر عشان بتاع التكيفات كان جاي الساعة 10.. واستأذن يجي الساعة 12 لكن ملحقش يجي ونشوفه.. مش مستوعب ما حدث وأني مش هشوفه على مكتبه كالمعتاد مرة أخرى ومكتبه هيبقى فاضي".