الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:34 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

”طلب إذن تأخير”.. زميل الزوج القتيل في طوخ يكشف لـ”الطريق” تفاصيل جديدة عن الحادث

الزوج قتيل طوخ
الزوج قتيل طوخ

لم يتوقف الحديث عن واحدة من أبشع الجرائم التي وقعت الفترة الماضية، وهي مقتل زوج على يد زوجته في منطقة طنط الجزيرة التابعة لدائرة مركز شرطة طوخ في محافظة القليوبية، بعد مشادة كلامية على مصروف المنزل، تطورت إلى مشاجرة وتعدي بالضرب عليها، فاستلت الزوجة سكينا من المطبخ ووجهتها لصدر زوجها فسقط جثة هامدة على الفور.

وتم إلقاء القبض على الزوجة وتحرير محضر بالواقعة، وتستمر النيابة العامة في التحقيقات، وحبس الزوجة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

ويقول محمد حسني، محاسب وزميل الزوج القتيل محمد أحمد، إنه يعمل معه منذ فترة كبيرة في واحدة من شركات الأدوات الصحية.

اقرأ أيضًا: جريمة على مائدة العيد.. سيدة تغرز سكينا في صدر زوجها بطوخ

وبين "حسني" في تصريحات لـ"الطريق" أن الزوج القتيل تولى رعاية أسرته بعد وفاة والده وهو لا يزال صغير، ولم يكن له أشقاء سوى فتاة والدة وتعمل دكتورة صيدلانية.

وأضاف أن اللقاء الأخير الذي جمعه بزميله كان يوم السبت الماضي، مؤكدًا أنه كان بحال طبيعي ولم يكن يظهر عليه أي نوع من الحزن أو الضيق، وظل برفقة زميله يتحدثون عن العديد من الأمور المختلفة، ولم يتحدث معه عن أطفاله من قبل.

وأوضح محمد حسني أنه لم يرى صديقه منذ أخر لقاء لأنه كان في أجازة، وفي يوم مقتله كان مقرر له الحضور إلى العمل ولكنه طلب اذن تأخير لأنه كان في انتظار عمال التكييفات.

واستكمل: "ماحدش شاف محمد لأنه كان أجازة.. وكان المفروض أنه مستأذن.. وهيجي على الضهر عشان بتاع التكيفات كان جاي الساعة 10.. واستأذن يجي الساعة 12 لكن ملحقش يجي ونشوفه.. مش مستوعب ما حدث وأني مش هشوفه على مكتبه كالمعتاد مرة أخرى ومكتبه هيبقى فاضي".