الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في ذكراه الأولى.. حكاية تأمين طبيب الغلابة على السكرتيرة وصيفة بـ”2جنيه ونص”

الدكتور محمد مشالي
الدكتور محمد مشالي

لم يختلف على إنسانيته أحد، فهو الذي سخر حياته ومجهوده طوال مشوار حياته لخدمة المرضى وعلاجهم بالمجان، لذلك أسر القلوب بمحبته وعطفه على الكبار والصغار، إنه طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالي، الذي تحل ذكرى وفاته الأولى اليوم الأربعاء الموافق 28 يوليو.

بدأت الحكايات الإنسانية مع طبيب الغلابة من قريته شبراقاص بمركز السنطة في محافظة الغربية، بقصته مع السيدة وصيفة هاشم القماش، التي عملت سكرتيرة عنده لأكثر من 42 عامًا.

وروت السيدة الستينية حكايتها مع الدكتور محمد مشالي، والتي بدأت بالعمل معه منذ أن كانت صغيرة في عيادته بالقرية منذ عام 1978، وطوال عملها معه لم تتأخر يوم واحد عن العمل.

اقرأ أيضًا: وفاة أرملة ”طبيب الغلابة” بعد تعرضها لأزمة صحية

وأضافت السيدة وصيفة في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن عملها مع الدكتور مشالي كان على سبيل التطوع في خدمة المرضى الكبار والأطفال، إلا أنه قدم لها تأمين اجتماعي، في بداية عملها معه بقيمة 2 ونصف جنيه.

وتابعت أن الدكتور مشالي ظل يدفع قيمة التأمين الاجتماعي للسيدة وصيفة طوال حياته، قائلةً: "التأمين كان قيمته 2ونص وبعدها زاد إلى 3 جنيه ثم 7 جنيه إلى أن أصبح 18 جنيها، وكان بيقولي لما تكبري هتلاقي معاش ليكي".

استمرت السيدة وصيفة في عملها مع طبيب الغلابة حتى حان وقت زواجها، ولم تتوقف عن العمل حتى أنجبت 4 أطفال، الذين كانوا يحضرون معها إلى العيادة، وكان يعطي لهم الدكتور مشالي الحلوى والهدايا لهم.