الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:06 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”تُذهب العقل ورجس شيطان”.. حكاية أغرب معركة في العالم بسبب فنجان قهوة

الدولة العثمانية
الدولة العثمانية

"هدم البيوت والقتل لمن يخالف الفرمان السلطاني"، حكم واجبة النفاذ لعشاق القهوة، خلال الفترة العثمانية، التي حرم فيها شرب القهوة على الناس، واعتبروها رجسا من عمل الشطان، مستندين في ذلك إلى فتاوي مشايخ السلطان، الذين أقروا بأن من يجلس في مجالس القهوة يعد من أراذل الناس؛ لكونها مضرة بالصحة ومذهبة للعقل وتحرض على التخلف؛ بسبب أنها تدفع للسهر.

هدم بيوت في القاهرة

استمر هذا العبث والجدل في الدولة العثمانية حول تحريم القهوة قرابة قرنين من الزمن، بدعوة أنها من مغيبات العقل، بل واعتبروا أنها أشد خطرًا من الخمر، وجاء فرمان من السلطان العثماني سليم الثاني في عام 1572، يمنع المنكر والمسكرات والقهوة، وغلق المقاهي التي تقدم فيها القهوة، وتنفيذ هذا الفرمان ببطش وشدة.

كما يروي المؤرخ الجزائري لهذه الأحادث التي تعايش معها في الدولة العثمانية، قائلًا:" ضربوا وأشهروا، وهدموا البيوت، وكسروا أوانيها.. ولم يبلغنا فعلهم مثل ذلك في أواني الخمر والحشيشة ".

من يشرب القهوة يحشر في النار

تعاملوا مع من يرتشفوا القهوة كما يتعاملوا مع الفاسقين والمجرمين، مدعيين وجود أحاديث نبوية تحذر من يتناولها من عذاب أليم، ومشايخ السلطان استندوا على أن النبي محمد صل الله عليه وسلم لم يتناول القهوة، ولم يكتف فقهاء السلطان بذلك، بل افتروا على النبي صل الله وعليه وسلم بأحاديث هو منها براء وعلى سبيل المثال:"من شرب القهوة يحشر يوم القيامة".

احتجاجات على الفرمان

اسطنبول ومصر، من أكثر الدول التي تعرضت إلى الاحتجاجات الناتجة عن الفتاوي الخاصة بتحريم القهوة التي أصدرها فقهاء السلطان، كما زادت الاحتجاجات بعد تدخل التجار بعد إصدارالفرمان، بالفعل حدثت مجاز بين مؤيدين ومعارضين للفرمان، وبالفعل سقط أحد التجار قتيلًا، وأصيب عدد من كبير من الأشخاص والممتلكات الخاصة.

انتصار القهوة

عشاق القهوة ينتصرون على فتاوي الفقهاء، وألفوا بيوتا في الشعر تتغنى بحب القهوة، وأنشد لها الأدباء والشعراء بسبب الانتصار العظيم وسقوط الفرمان، " أرى قهوة الّبنِّ في عصرنا... على شُربها النّاسُ قد أجمعوا.. وصارت لشرابها عادة... وليست تضرّ ولا تنفع"

اقرأ أيضًا:فقيه دستوري يكشف لـ ”الطريق” الإجراءات المترتبة على إلغاء حالة الطورائ