الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:39 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

تفعيل ”رخصة الزواج”.. تجربة ماليزية للحد من نسب ارتفاع الطلاق

الانفصال
الانفصال

يخوض الشباب مرحلة مهمة في حياتهم، وهي مرحلة الزواج، وبسبب انتشار ظاهرة الطلاق بالمجتمع، فلا بد من أن يسبق هذه المرحلة خطوة مهمة جدًا، وهي التأهيل النفسي للزواج التي تعد واجبة، بعد زيادة نسبة الطلاق، وبناء على طلب رئيس الجمهورية، من خلال تدريب وتوجيه المقبلين على الزواج لمبادرة "الحفاظ على كيان الأسرة المصرية"، ونقل تجارب الدول الأخرى، مثل ماليزيا، للحد من حالات الطلاق.

"التجربة الماليزية في الجانب الأسري"

عام 1992، حين أراد مهاتير محمد، رئيس الوزراء الماليزي، إيجاد حلا للتخلص من مشكلة ارتفاع نسبة الطلاق التي وصلت لأكثر من 30%، وتوصل لإقامة دورات تدريبية متخصصة لمن يرغب في الزواج وبعد الانتهاء من هذه الدورة التدريبية يحصل كلًا من الطرفين على رخصة الزوج.

وبحسب الدراسة، بدأت آثار تلك التجربة تظهر عام 2000، إذ وصلت نسبة الطلاق إلى 14.72%، ومن خلال ذلك دفع الكثير من المجتمعات إلى التفكير في هذه التجربة للاستفادة منها داخل بلادهم بشكل إجباري أو اختياري، خاصة ما قامت به الحكومة الماليزية بإنشاء دائرة للدراسات العائلية والتطوير البشري والتي تهتم بتقديم دراسات هامة في مجالات وقضايا الأسرة، بالإضافة لاستخدام قوة القانون في الحد من النزاعات بين الزوجين.

وفي سياق متصل، اهتمت الدولة في هذه التجربة بتدخل القانون للحفاظ على الأسرة من قضايا الانفصال ومنها:

- في حالة تعدد الزوجات لا بد من الحصول على تصريح قضائي (مقدر الزوج المالية، العادلة بين الزوجات..)

- إصدار قانون يمنع قبول دعوى الطلاق لمن يمض على زواجة 24شهرًا.

- في حالة رغبة الزوج بالطلاق لا بد من تقديم طلب قضائي يوضح فيه الأسباب.

- لا بد أن تعمل تعمل بنصيحة الزوجين وعند فاشل اقناعهم بالصلح، تصدر لجنة الإصلاح شهادة لفشلها في إحداث الإصلاح.

-تقدم المحكمة تقريرا عن الترتيبات المالية في حالة حدوث الطلاق، من خلال تقسيم الموجودات التي حصل عليها بجهد مشترك أثناء الزواج-.

موضوعات متعلقة