الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:42 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

”الزوج البخيل”.. الأخذ من ماله دون إذنه وحكم الطلاق منه للضرر؟

شعار دار الإفتاء المصرية
شعار دار الإفتاء المصرية

كثُرت الأسئلة التي ترد إلى دار الإفتاء المصرية وأئمة الأوقاف وكذلك برامج الإفتاء الفضائية، عن أخذ الزوجة من مال زوجها، سواء لنفسها وأبنائها أو لمساعدة أهلها وأقربائها، هذا السؤال يشغل بال كثير من النساء، ويسألن فيه كثيرًا، ويتفرع السؤال لأسئلة أُخرى عن حكم الطلاق من الرجل البخيل.

لا شك أن البخل من الصفات المذمومة إنسانيًا ودينيًا، ولعل البخل الصفة الإنسانية الوحيدة التي صُنفت فيها كُتب عبر التاريخ، ومن أشهر هذه الكُتب "البخلاء للجاحظ - البخلاء للخطيب البغدادي - إتحاف النبلاء بأخبار وأشعار الكرماء والبخلاء لابن المبرد".

يقول الدكتور هاشم إسلام عضو هيئة الإفتاء بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الأخذ من مال الزوج هو - عدم الجواز - إلا الأخذ بحقه إن كان الزوج بخيلًا أو لا يقوم بكفاية أُسرتهِ من الحاجات الأساسية، إذ يبيح الشرع في هذه الحالة أخذ الزوجة من مال زوجها لقضاء حاجاتها وحاجات بيتها واولادها الأساسية، ففي الحديث التي روته السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن هند بنتُ عُتبة زوجةُ أبا سفيان بن حرب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، إنَّ أبا سُفيان رجلٌ شحيح، لا يُعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت من مالهِ وهو لا يعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، خذي ما يكفيكِ وولدك بالمعروف.

وعن مساعدة الزوجة لأهلها من مال الزوج

يضيف "إسلام"، أن مال الزوج لا يجوز للمرأة التصرف فيه إلا بإذنه ولا يجـوز لها ان تُعطي أهلها من مال زوجها دون علمهِ، وعلى الزوج أن يُراعي ظروف أهل زوجته فهو أصبح جزء من العائلة، وما يطالهم يطله ويطال أبنائه فإن كان خيرًا فخير وإن كان شرًا فشر، فإن كان ميسور الحال فعليه ألا يبخل على زوجته وأهلها بجزء من ماله لسد حاجتهم ورعاية مصالحهم الضرورية فتلك خصلةٌ من المروءة، والمال مالُ الله في النهاية ولا يبقى منه في الآخرة إلا درهمٌ تصدقت به أو أنفقته في خير.

وعن حكم طلاق المرأة بسبب بُخل زوجها

تقول دار الإفتاء على موقعها الرسمي بعد أكثر من سؤال في هذا الشأن، إن هدم الأسرة ليس بالأمر الهين، وعلى الزوجة التي تُفكر في ذلك الأمر أن تُراجع نفسها وتحاول التعايش والتحايل على الزوج بأخذ ما يكفي بيتها من ضرورات حتى دون علمه ولكن بالمعروف كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لهند "خذي ما يكفيكِ وولدك بالمعروف"، وإن استحالة العشرة فلا شيء عليها في طلب الطلاق بعد التروي والصبر.

اقرأ أيضًا: كيف توفق بين اختيار كليتك واحتياجات سوق العمل؟

موضوعات متعلقة