الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:05 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري

كيف توفق بين اختيار كليتك واحتياجات سوق العمل؟

أرشيفية
أرشيفية

مع ظهور نتائج الثانوية العامة، والتفكير في أولويات الدراسة، والكلية التي ستوفر فرص عمل أكبر من غيرها، تظهر معضلة الموازانة بين رغباتك وهواياتك وبين الواقع الذي يخلقه سوق العمل، لذلك تلك المرحلة تُعد خيارًا فارقًا في المستقبل المهني، فمثلًا تجد الأعداد في كلية التجارة كبيرة جدًا كل عام ويتخرج منها آلاف الطلاب كل سنة وكلهم محاسبون يكتظ بهم سوق العمل، كذلك كلية الحقوق تُخرج لنا سنويًا عدد كبير من الطلاب يتوزعون على غير المهنة التي تخرجوا ليعملوا بها.

كيف تختار كلية تتوافق سوق العمل

يقول الدكتور أشرف عبد الرحمن أستاذ الموارد البشرية بكلية التجارة جامعة القاهرة "للطريق"، إن على الطالب صُنع طريق مختلف لنفسه وعليه إيجاد بدائل مناسبة توافق مهاراته وقدراته ليخلق مسار عمل مختلف عن باقي السوق، فكثير من خريجي التجارة يعملون الآن في البرمجة والتصميم، وكثير من خريجي الحقوق يعملون في الشئون الإدارية والموارد البشرية بالشركات.

ويضيف "عبدالرحمن"، أن أدوات العصر اختلفت بالكلية عن الماضي، وأصبح الهاتف في يديك يُمكنك من إقامة مشروع مُتكامل تستطيع العيش من إيراداته، فيمكن للطالب تعلم صناعة تطبيقات الهواتف المحمولة، أو إدارة صفحات سوشيال ميديا وكلها مجالات يمكن تعلمها وممارستها خلال أشهر معدودة.

ويختتم أستاذ الموارد البشرية، أن على الطلاب حاليًا إختيار المجالات الأقرب لحقل التكنولوجيا، وعليهم التفكير خارج الصندوق، وخارج المألوف، وإذا أُجبر على دخول كلية بعيدة عن احتياجات سوق العمل، يجب أن يوازيها بكورسات في مجالات حديثة وهي متوفرة وبكثرة على الإنترنت، في كثير من المواقع الأجنبية والعربية حتى على اليوتيوب يمكن تعلم مهارة جديدة عليه وبسهولة جدًا، إن توفرت الإرادة لذلك.

تجربة عملية لصناعة مسار مهني جديد

يقول أحمد عبدالغني خريج كلية دار العلوم جامعة القاهرة، كان أمامي دخول كلية التجارة وكلية الحقوق وكلية دار العلوم وبعض أقسام كلية الآداب غير اللغوية، وأخذتُ وقتًا في التفكير عند الاختيار، لكن في النهاية رسمتُ طريقًا مختلفًا، واخترت دار العلوم لأتمكن جيدًا من اللغة العربية ومع أول شهر بالكلية كان تخطيطي أن أبدأ في دراسة الإنجليزية كتعلم حر حتى أنتهي من الكلية فأخرج منها متمكن من اللغتين العربية والإنجليزية، وبالفعل مع أول شهر في كليتي أخذتُ أتعلم الإنجليزية عن طريق اليوتيوب ومواقع أجنبية أخرى، وأنا الآن مدرب مُعتمد من الجامعة الأمريكية في تعليم العربية لغير الناطقين بها، وتعاملاتي كلها مع طلاب أجانب ومستوى داخلي جيد جدًا وأعمل في مجال أحبه وأستمتع به.

اقرأ أيضًا: بعد حديث محمود سعد عن والده.. حكم عقوق الأب لابنه في الإسلام