الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:02 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي

أول تعليق من تعليم البرلمان بعد المطالبة بتقنين أوضاع مراكز الدروس الخصوصية

مجلس النواب
مجلس النواب

أثار قرار مصلحة الضرائب المصرية، بتقنين مراكز الدروس الخصوصية "السناتر" غضب الكثيرين، ومن جانبها أكدت النائبة جيهان البيومي عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، ان الدروس الخصوصية لن تكون مشروعة حتى مع اقدام أصحاب المراكز والسناتر بالتقديم في مصلحة الضرائب لفتح ملف ضريبي لها.

وأضافت "البيومي"، فى تصريحات تلفزيونية لها أن الدولة تحارب الدروس الخصوصية، مشيرة إلى أن ما اصدرته مصلحة الضرائب وطلبها من الذين يقوموا بنشاط مراكز الدروس الخصوصية بضرورة التوجه إلى مأمورية الضرائب لفتح ملف ضريبي يعتبر قرار مفاجيء، وأدى إلى تقديم بعض النواب طلبات احاطة بشأن هذا الامر.

اقرأ أيضًا: 4 حالات لقطع المعاش عن مستحقيه في قانون التأمينات الجديد

وأكدت عضو لجنة التعليم، أنه في ظل محاربة الدروس الخصوصية لن يتم القضاء عليها مرة واحدة، منوهة إلى دور أولياء الأمور في معالجة هذا الاشكالية، ومتابعة أبنائهم بشكل مستمر.

وتابعت عضو مجلس النواب، أنه مع تغيير منظومة التعليم اصبح هناك رقابة صارمة على اداء التعليم والعاملين بالمنظومة، حيث يقوم الجميع بتأدية عمله، وبالتالي مع تواجد أي مشكلة في نظام التعليمي أو تقصير، يجب على اولياء الامور ان يتقدموا بشكاوى حتى يتم معرفة المقصرين.