الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

ذكرى وفاة علي الكسار.. رحيله كسر قلوب أهل الكوميديا

علي الكسار
علي الكسار

علي الكسار من مواليد حي السيدة زينب في يوم 13 يوليو من عام 1887، اسمه الحقيقي على خليل سالم وقد أخذ اسمه الفني الكسار من عائلة والدته التي تدعي "زينب على الكسار" ليتخذ الفن طريقه و يرحل بعد أن قدم العديد من النجوم و الأعمال الفنية العائشة في وجدان عشاق السينما.

عمل الكسار في البداية مع والده و الذي كان يعمل سروجي و لكنه لم يستطع إتقانها لذلك أتجه للعمل بالطهي مع خاله، وفي تلك الفترة أختلط بالنوبيين وأتقن لهجتهم وكلامهم. في عام 1907 كون أول فرقة مسرحية له وسماها "دار التمثيل الزينبي" ثم انتقل إلى فرقة "دار السلام" بحي الحسين.

ذاعت شهرته ودخل في منافسة حامية مع الكوميديان الكبير نجيب الريحاني وابتدع شخصية "عثمان عبد الباسط" النوبي لمنافسة شخصية "كشكش بيه" التي كان يقدمها الريحاني، ونجحت الشخصية نجاحاً عظيماً ولا تزال خالدة في ذاكرة التمثيل العربي، وفي عام 1924 قفز بفرقته قفزة هائلة عندما انضم إليها الموسيقار الكبير الشيخ زكريا أحمد وقدم لها العديد من الألحان المسرحية. في عام 1934 سافر إلى الشام وقدم مسرحياته هناك ولاقت نجاحاً كبيراً، بعد ذلك مر بأزمة أدت إلى إغلاق مسرحه بالقاهرة بعد أن قدم مايزيد على 160 عرضاً مسرحياً، و اتجه بعدها إلى السينما وقدم فيها عدداً من الأفلام الناجحة.

وقام علي الكسار بتأسيس فرقة تحمل اسمه على مسرح "الماجستيك" حتى عام 1939، وقدّم للمسرح أكثر من مائتي أوبريت، ولعبت شخصيته الفنية الخالدة "عثمان عبدالباسط" دورا كبيرا في نجاحه، واستغل المخرج والمنتج توجو مزراحي نجاح الشخصية لينقلها على الشاشة في 9 أفلام، ووصل عدد الأفلام التي قدمت الشخصية لـ36 عملا، وذلك بالتعاون مع كبار المخرجين والكتاب أمثال أمين صدقي وبديع خيري وحامد السيد وحسين فوزي وحسن اﻹمام ومحمود ذوالفقار وفؤاد خليل وغيرهم، و من أشهر أفلامه: سلفني 3 جنيه في عام 1939، نور الدين و البحارة الثلاثة في عام 1944.

توفي الكساربمستشفى القصر العينى يوم 15 يناير عام 1957 عن عمر ناهز ال69 عام بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان البروستات