الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:38 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله

صحفي جزائري لـ«الطريق»: العلاقات التاريخية مع مصر شاهدة على متانة الروابط

الصحفي محمد  دلومي
الصحفي محمد  دلومي

قال الصحفي الجزائري، محمد دلومي، إن زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى دولة مصر تأتي بعد استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لوزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة في السابع عشر من هذا الشهر، و هو ما يشير إلى أن هناك تطابقًا في وجهات النظر في الكثير من الملفات، و الأكيد أن هذه الزيارة سيكون لها نتائجها الإيجابية على جميع الأصعدة خاصة ما يتعلق منها بالقمة العربية في ظل الخلافات العربية.

وتابع الصحفي الجزائري في تصريح خاص لـ«الطريق» قائلًا:" دور مصر و الجزائر و ثقلهما يمكن أن يقربا وجهة النظر العربية، فضلا عن هذا فإن الأكيد أن الملف الليبي سيكون على طاولة المناقشات ولاسيما أن استمرار الأزمة الليبية لن يكون في مصلحة مصر أو الجزائر بحكم حدود البلدين الشاسعة مع الجارة ليبيا و ما يشكل ذلك من تهديد أمني للجزائر و القاهرة، فكلما طالت الأزمة في ليبيا و تشعبت في ظل لعب عدة أطراف أجنبية في ليبيا و تأثيرها على مسار الأحداث.

وأضاف محمد دلومي، كما أن الرئيس السيسي و الرئيس تبون يتفقان في أن حل الأزمة في يد الليبيين أنفسهم و ربما سيسعى الطرفان إلى رعاية حوار ليبي ليبي و العمل المشترك على جمع الفرقاء من أجل إعطاء الشعب الليبي حرية اختيار مصيره، و لا أعتقد أن القضية الفلسطينية ستغيب عن هذا اللقاء رغم التحفظ المصري على قرار الرئيس الجزائري عقد لقاء قمة بين التشكيلات الفلسطينية خاصة وأن الملف الفلسطيني كانت ترعاه دوما مصر بحكم عدة اعتبارات إلا أن هذا التحفظ لن يرق إلى درجة الخلاف و الأكيد أن الرئيس تبون و الرئيس السيسي سيضعان مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار.

اقرأ أيضًا| محلل سياسي جزائري لـ«الطريق»: مصر في عهد السيسي مصدر ثقة للكثير من الأطراف الإقليمية

وأختتم الصحفي الجزائري حديثه مع « جريدة الطريق» لافتًا أن هناك ملف آخر لم يتطرق إليه الكثير من المتابعين و هو الملف الاقتصادي، فمصر اليوم تعرف نمو اقتصادي جيد، و في حاجة إلى مناخ اقتصادي واعد و هو ما توفره الجزائر بعد التراجع الذي عرفته الوتيرة الاقتصادية بين البلدين منذ 2010 و ما رافقها من أحداث في مصر، و بين هذا وذاك تبقى العلاقات التاريخية شاهدة على متانة الروابط بين مصر و الجزائر و هذا الإرث التاريخي وحده كفيل بتذليل كل الصعوبات.